الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أكد تمسّكه بسياسة إبعاد بلاده عن أي صراع جديد، بما في ذلك المواجهة الحالية مع إيران، مشدداً على أن أولوية دمشق هي الاستقرار الداخلي وإعادة البناء بعد سنوات الحرب.
موقف الشرع من الصراع مع إيران
- في أكثر من تصريح، شدد الشرع على «النأي بسوريا عن النزاعات» في ظل ما يشهده الإقليم من حرب واسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أن بلاده لن تكون جزءاً من أي محور عسكري جديد.
- أوضح أن سوريا «تحسب خطواتها بدقة شديدة» وتعمل على منع استخدام أراضيها للانطلاق في اعتداءات على دول مجاورة، في إشارة إلى رغبة حكومته في عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع طهران أو الدخول في تحالفات عسكرية تصعّد التوتر.
أولوية الاستقرار وإعادة الإعمار
كما أكد تضامن سوريا مع الدول العربية التي تعرّضت لهجمات إيرانية، مثل الإمارات، مع دعم كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها، في إطار رؤية تحاول الجمع بين عدم الدخول في صراع مباشر، وبين رفض الاعتداءات على دول الجوار العربية.
الشرع ربط هذا الموقف بواقع بلاده الداخلي، مذكّراً بأن سوريا كانت «ساحة صراع» خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وأن المرحلة الجديدة تقتضي التركيز على التنمية، وعودة النازحين، وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.




