أنور قرقاش: إيران حوّلت ساحل الخليج من جسر للتقارب إلى منصة للعدوان

الساحل الإيراني كان تاريخياً مركزاً للتواصل والازدهار بين شعوبه.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد المستشار الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش أن الساحل الشمالي الإيراني كان تاريخيًا مركزًا للتواصل والازدهار، لكن النظام الإيراني حوله إلى منصة للعدوان. وأشار إلى أن الإمارات تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام، مما يبرز التسامح وسيادة القانون مقابل الهدم.

النقاط الأساسية

  • الساحل الإيراني كان تاريخياً مركزاً للتواصل والازدهار بين شعوبه.
  • النظام الإيراني حول الساحل لمنصة عدوان بدلاً من جسر للتقارب.
  • الإمارات تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام في نموذج تسامح.

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الساحل الشمالي الإيراني للخليج العربي لطالما كان مساحةً للتواصل والازدهار بين شعوبه من العرب واللور والفرس والبلوش، وارتبطت فرص العيش الكريم فيه بازدهار دول الخليج العربية، لكن النظام الإيراني حوّله إلى منصة لعدوانه على جيرانه، بعدما كان جسراً للتقارب والتنمية.

وأضاف معاليه أن بيان وزارة الخارجية الإماراتية يأتي ليؤكد أن الإمارات تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، في نموذج يقوم على التسامح وسيادة القانون.

ودون معاليه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لطالما كان الساحل الشمالي الإيراني للخليج العربي مساحةً للتواصل والازدهار بين شعوبه من العرب واللور والفرس والبلوش، وارتبطت فرص العيش الكريم فيه بازدهار دول الخليج العربية. لكن النظام الإيراني حوّله إلى منصة لعدوانه على جيرانه، بعدما كان جسراً للتقارب والتنمية. ويأتي بيان وزارة الخارجية ليؤكد أن الإمارات تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، في نموذج يقوم على التسامح وسيادة القانون.. وهنا يتجلى الفارق: بين عقلٍ يبني الحياة… وآخر لا يرى إلا في الهدم طريقًا”.