انتخب البرلمان في ميانمار الجنرال “مين أونغ هيلاينغ” رسمياً لمنصب رئيس الجمهورية. ويأتي هذا الانتخاب ليؤكد استمرار الجيش في تولي مقاليد السلطة العليا، وضمان بقاء القرار السياسي تحت القيادة العسكرية التي تهيمن على المشهد منذ سنوات.
انتخابات محسومة النتائج
رغم وجود ثلاثة مرشحين للمنصب، إلا أن فوز الجنرال “مين أونغ هيلاينغ” كان مضموناً ومحسوماً من الناحية الفعلية قبل بدء التصويت؛ حيث يسيطر النواب المنتمون للأحزاب المدعومة من المؤسسة العسكرية، إلى جانب الأعضاء المعينين مباشرة من قبل الجيش، على أغلبية واسعة ومريحة داخل أروقة البرلمان، مما جعل من عملية الانتخاب إجراءً لتثبيت الأمر الواقع.




