يرى محللون في بنك أوف أمريكا أن إطلاق حاسوب MacBook Neo بسعر يبدأ من 599 دولارًا قد يمنح آبل فرصة حقيقية لتوسيع حصتها في سوق الحواسيب المحمولة، خصوصًا في شريحة الطلاب والمستخدمين ذوي الميزانيات المحدودة. الجهاز يُعد أرخص ماك بوك تطرحه الشركة منذ سنوات، مع نسخة تعليمية بسعر 499 دولارًا، ما يجعله منافسًا مباشرًا لأجهزة ويندوز الاقتصادية وChromebook التي تهيمن على المدارس والجامعات.
تقييم محللي بنك أوف أميركا
- بنك أوف أمريكا أعاد التأكيد على توصية «شراء» لسهم آبل مع سعر مستهدف 320 دولارًا، مشيرًا إلى أن MacBook Neo جزء من استراتيجية أوسع لزيادة قاعدة مستخدمي ماك بدل الاكتفاء بهوامش ربح مرتفعة على عدد أقل من الأجهزة.
- تقديرات محللين آخرين تشير إلى أن مبيعات Neo قد تتراوح بين 4 و5 ملايين جهاز في 2026، ما قد يضيف نحو 2 مليار دولار لإيرادات قطاع ماك ويرفع حصته في سوق الحواسيب المحمولة إلى حوالي 13.2% وفق توقعات TrendForce.
لماذا يراهن المحللون على Neo؟
- باستهداف فئة السعر 500–800 دولار، يدخل MacBook Neo منطقة كانت تاريخيًا تحت سيطرة حواسيب ويندوز وChromebook، ما يمنح آبل فرصة لاقتناص مستخدمين جدد من بيئة أنظمة أخرى وبناء ولاء مبكر لمنتجاتها.
- الجهاز مزوّد بشريحة A18 Pro المستندة إلى معالجات آيفون 16 برو، وتقول آبل إنه أسرع بنحو 50% في المهام اليومية و3 مرات في مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بأشهر حواسيب Intel Core Ultra 5، ما يرفع جاذبيته لمن يبحث عن أداء جيد بسعر منخفض نسبيًا.
تأثير محتمل على سوق الحواسيب
- تقارير صناعية تصف MacBook Neo بأنه «صدمة للسوق بالكامل» لأنه يدفع آبل إلى منافسة مباشرة في شرائح سعرية لم تكن تنافس فيها بقوة منذ إطلاق iBook في 1999، مع ضغط متزايد على شركات مثل أسوس وديل ولينوفو التي تعتمد على هوامش أكبر في الفئة المتوسطة.
- رغم أن مساهمة Neo في إجمالي إيرادات آبل قد تبدو محدودة (تقديرات عند 0.5% من الإيرادات الكلية)، فإن أهميته الاستراتيجية تكمن في توسيع قاعدة مستخدمي macOS وتعزيز تكاملهم مع منظومة آبل من آيفون إلى الخدمات السحابية والمدفوعة.




