يُحافظ الدولار على مكاسبه قرب أعلى مستوياته في شهرين، مع تصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط وبيانات اقتصادية أمريكية قوية تُعزّز رهانات المتعاملين على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
أوقفت إيران وإسرائيل تبادل الهجمات الاثنين إثر مناشدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن طهران هدّدت باستئناف الضربات إذا واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله في لبنان. والجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق دائم مع إيران لم تُحقّق تقدماً يُذكر حتى الآن، مما دفع أسعار النفط للارتفاع ورفع الطلب على الدولار بوصفه أصل ملاذ آمن.
استقر مؤشر الدولار عند 100.03 في التعاملات الآسيوية الثلاثاء، غير بعيد عن ذروة الاثنين عند 100.21. وانخفض اليورو والجنيه الإسترليني نحو 0.05% لكلٍّ منهما، مسجّلَين 1.1528 دولاراً و1.3335 دولاراً على التوالي، بعد أن لامسا في الجلسة السابقة أدنى مستوياتهما في شهرين. كما تراجع الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.7039، وسجّل الدولار النيوزيلندي 0.5804.
في المقابل، واصل الين تذبذبه حول مستوى 160 مقابل الدولار، إذ بلغ 160.295 خلال التعاملات — وهو المستوى الذي يُعدّ على نطاق واسع عتبةً محتملة لأي تدخّل ياباني رسمي.
قال رودريجو كاتريل، محلل العملات لدى NAB، في بودكاست خاص: “عندما تفكر في فكرة اتفاق سلام أو نوع من الهدنة… ما الذي حققناه في الأسبوعين الماضيين؟ ليس الكثير”. وأضاف أن ارتفاع الدولار جاء “بسبب هذه الحالة من الضبابية، لكن أيضاً بسبب البيانات القوية في الولايات المتحدة”.
أما اليوان الصيني، فاستقر عند 6.7857 مقابل الدولار في المعاملات الخارجية، قبيل صدور بيانات التجارة الصينية التي يُتوقع أن تُظهر ارتفاعاً في نمو الصادرات خلال مايو.




