زياد الشعار: استقرار الخليج أصبح أكبر نقطة جذب للاستثمارات الأجنبية

الرئيس التنفيذي لدار جلوبال يرى في الأمن وضعف الدين الحكومي ركيزتَي الجذب الاستثماري، مع نمو إيرادات الشركة إلى 539 مليون دولار

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

كشف الرئيس التنفيذي لدار جلوبال زياد الشعار أن الاستقرار الأمني الخليجي وانخفاض الدين الحكومي يمثلان أبرز عوامل الجذب للمستثمرين الدوليين. وأعلن عن مضاعفة إيرادات الشركة إلى 539 مليون دولار مع خطط لترميز الأصول العقارية وشراكات بمليارات الدولارات في السعودية.

النقاط الأساسية

  • إيرادات دار جلوبال تبلغ 539 مليون دولار مع ارتفاح الأرباح 580%
  • السوق السعودية تستقطب مستثمرين من 30 جنسية خلال شهرين
  • الشركة تستهدف قائمة أكبر 50 شركة عقارية عالمياً

قال الرئيس التنفيذي لشركة دار جلوبال، زياد الشعار، إن دول الخليج اجتازت الاختبار الأهم بالنسبة للمستثمرين العالميين، وهو الحفاظ على الاستقرار والهدوء رغم أشهر من التوترات الإقليمية.

وأوضح الشعار، في حديثه مع “لنا”، أن دول مجلس التعاون الخليجي حافظت على النظام والأمن طوال خمسة أشهر من الصراع، مشيراً إلى أن أحداً لا يشكك اليوم في سلامة وأمن مدن ودول الخليج. وأضاف أن المنطقة لم تشهد أي حوادث نهب أو سرقة خلال تلك الفترة، معتبراً أن هذا المستوى من الاستقرار يشكل أحد أهم عناصر الجذب للاستثمارات العالمية.

وأكد أن العامل الأول الذي يبحث عنه المستثمرون عند التوجه إلى الخليج هو الأمن والاستقرار، في حين يتمثل العامل الثاني في قوة النظام المالي. وأشار إلى أن البنوك المركزية في المنطقة ستواصل دعم القطاع المصرفي، ما يعزز مرونته وقدرته على مواجهة الصدمات.

ولفت الشعار إلى أن انخفاض مستويات الدين الحكومي في دول الخليج مقارنة بالعديد من اقتصادات مجموعة العشرين يمنحها قدرة أكبر على تحفيز اقتصاداتها ودعم الأسواق بسرعة أكبر من معظم دول العالم، سواء عبر إطلاق مشاريع جديدة أو تقديم حوافز إضافية للمستثمرين الدوليين.

وأشار إلى أن هذه المقومات تمثل جوهر ما تبيعه “دار جلوبال”، التي أطلقت أول مشاريعها في يونيو 2021 وتخدم اليوم عملاء من أكثر من 125 جنسية. وقد تضاعفت إيرادات الشركة إلى 539 مليون دولار العام الماضي، فيما ارتفع صافي أرباحها بنسبة 580%.

وفيما يتعلق بالسوق السعودية، وصف الشعار المملكة بأنها “جنة العقارات”، مستنداً إلى التركيبة السكانية الشابة وحجم السوق المحلية الذي يقترب من 600 مليار ريال سنوياً. كما أشار إلى أن السوق السعودية تتميز بعدم فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية أو العقارات أو تحويل الأموال إلى الخارج، إضافة إلى ارتباط الريال السعودي بالدولار.

Advertisement

وكشف أن الشركة استقطبت مستثمرين من 30 جنسية مختلفة خلال شهرين فقط من طرح مشاريعها السعودية في الأسواق العالمية. كما أشار إلى شراكة الشركة مع منظمة ترامب في مشاريع تحمل العلامة التجارية لترامب بقيمة تقارب 10 مليارات دولار في الرياض وجدة.

وتحدث الشعار أيضاً عن توجه الشركة نحو ترميز الأصول العقارية، معتبراً أن هذه التقنية تعالج مشكلتي الشفافية والسيولة في القطاع العقاري، وتتيح للمستثمرين المشاركة المباشرة في المشاريع مع توقعات بعوائد داخلية تتراوح بين 20% و24%.

واختتم بالتأكيد على فخره بكون “دار جلوبال” شركة ناشئة انطلقت من السعودية إلى العالم، معرباً عن طموح الشركة في أن تصبح ضمن أكبر 50 شركة عقارية عالمية.