حين دخل الأمير الوليد بن طلال سهم تويتر عام 2011، كانت ثروته تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار، وكان اسمه يُقرن بصفقات كبرى في Apple وNews Corp. أما إيلون ماسك في تلك الفترة، فلم يكن قد بلغ بعد مصافّ المليارديرين.
المشهد اليوم مختلف تماماً. وفقاً لتقرير بلومبرغ، تُسهم استثمارات الوليد في SpaceX في رفع ثروته مع اقتراب الطرح العام للشركة، الذي تستهدف من خلاله جمع 75 مليار دولار في ما سيكون من أضخم طروحات البورصة الأمريكية.
مسيرة الوليد الاستثمارية قامت دائماً على الرهانات المبكرة في شركات قبل أن تبلغ ذروتها — من Citicorp في التسعينيات إلى أسهمه في قطاع التكنولوجيا لاحقاً. رهانه على SpaceX يجيء امتداداً لهذا النهج، وإن كانت تفاصيل حجم حصته لم تُكشَف علناً.




