كشف رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره عن تواصله مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام بهدف تهدئة الجدل بشأن قرار صندوق الثروة السيادي النرويجي التخارج من استثماراته في شركة “كاتربيلر” الأميركية للمعدات الثقيلة، لأسباب أخلاقية ترتبط باستخدام معدات الشركة في عمليات الهدم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. أوضح مكتب رئيس الوزراء أن رسالة نصية أرسلت لغراهام لتوضيح آليات اتخاذ القرار داخل الصندوق، مؤكداً استقلالية مجلس إدارة البنك المركزي في مثل هذه القضايا وفقا لوكالة رويترز.
تخارج صندوق النرويج السيادي من كاتربيلر يثير تهديدات تجارية أميركية
هدد السيناتور غراهام، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية إضافية على الصادرات النرويجية أو قيود تأشيرات على مديري الصندوق السيادي، معتبراً القرار “مهيناً للغاية” نظراً لكون إسرائيل تستخدم منتجات الشركة. كما طالب بوقف إصدار تأشيرات للمسؤولين النرويجيين والمنظمات التي تعاقب شركات أميركية بناءً على خلافات سياسية، مؤكداً ضرورة تراجع النرويج عن قرارها لضمان استمرار العلاقات التجارية.
تخارج صندوق النرويج السيادي من كاتربيلر لأسباب أخلاقية مستقلة
أكد المجلس الأخلاقي التابع لصندوق النرويج أن الاستبعاد جاء بسبب استخدام جرافات شركة كاتربيلر في الهدم غير القانوني للممتلكات الفلسطينية بحسب توصية رسمية، مع التأكيد على أن قرارات التخارج من الاستثمارات تُتخذ وفق إطار محدد ومستقل بعيداً عن الإملاءات السياسية الحكومية. أوضح رئيس الوزراء النرويجي أن القرار ليس سياسياً، ويمثل نهج الصندوق في احترام المعايير الأخلاقية العالمية المتعلقة بسلوك الشركات الاستثمارية.