بريطانيا تتجه لفرض عقوبات إضافية على روسيا بسبب نافالني

أشارت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا بعد اتهام موسكو بتسميم زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني.

فريق التحرير
فريق التحرير
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو، بعد اتهام بريطانيا وحلفائها للكرملين بتسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بسم ضفدع السهم السام، وهو ما نفته روسيا بشدة.

النقاط الأساسية

  • بريطانيا وحلفاؤها يتهمون روسيا بتسميم نافالني بسم ضفدع سام.
  • لندن تلمح إلى عقوبات جديدة ضد موسكو بعد اتهامات تسميم نافالني.
  • السفارة الروسية في لندن تنفي تورط موسكو وتصف الاتهامات بـ"الهراء الغربي".

أشارت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو، في أعقاب اتهام بريطانيا وحلفائها للكرملين بتسميم زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني، بحسب وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، اليوم الأحد.

اتهام روسيا بتسميم نافالني

وكانت بريطانيا وحلفاؤها قد ألقوا على الدولة الروسية، أمس السبت، مسؤولية وفاة نافالني، مضيفين أنه من المرجح أن يكون قد تم تسميمه باستخدام سم ضفدع السهم السام، وهو سم شديد الفتك استُخدم في سياق ما وصفته الدول الغربية بالجريمة السياسية.

تضامن دولي غربي

وجاء الإعلان الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية إلى جانب أربعة من حلفاء بريطانيا، وهم السويد وفرنسا وألمانيا وهولندا، بعد مرور عامين على وفاة نافالني في مستعمرة عقابية في سيبيريا، ما أثار موجة استنكار غربية واسعة.

رد موسكو

Advertisement

من جانبها، نفت السفارة الروسية في لندن أي تورط لموسكو في وفاة نافالني، ووصفت الإعلان بأنه “هراء من جانب الغرب”، مؤكدة على موقفها الرافض للاتهامات الغربية الموجهة ضد الدولة الروسية في هذا السياق.