نون تستعد للدخول إلى السوق السورية

خطوة تأتي في سياق تعهدات استثمارية بـ18 مليار دولار أعلنها علبار خلال الأسبوع الماضي

فريق التحرير
نون تستعد للدخول إلى السوق السورية
صورة من المصدر

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن محمد علبار عن توجّه نون لإطلاق عمليات في سوريا، في خطوة تكمل تعهدات استثمارية أوسع بلغت 18 مليار دولار تشمل مشاريع عقارية وسياحية في دمشق والساحل السوري.

النقاط الأساسية

  • نون تدخل سوريا ضمن خطط توسع إقليمي جديدة
  • علبار يتعهد بـ18 مليار دولار استثمارات في سوريا
  • رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية يفتح الباب أمام رأس المال الخليجي

أعلن محمد علبار، المؤسس المشارك لمنصة نون ورئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، أن المنصة تعتزم إطلاق عملياتها في سوريا، في أحدث فصول توجّهه نحو الاستثمار في البلاد.

جاء الإعلان عبر مقطع نشره علبار على منصة X، قال فيه مخاطباً فريق نون في سوريا: “الشيء الجميل في نون سوريا أنها أثبتت أن الكفاءة البشرية في سوريا حقيقية وفريدة. أنتم الدليل. آمل أن تشاهد هذا الفيديو شركات أخرى وتفتح مكاتب في سوريا”. وأضاف أن سوريا أثبتت “عبر حضور نون أن أفضل تقنيات العالم يمكن أن تنبثق من قلب المشقّة”.

نون، التي تنافس أمازون في سوق الإمارات، تأسّست عام 2017 بشراكة بين علبار وصندوق الاستثمارات العامة السعودي. وتعمل حالياً في سبع أسواق: الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وعُمان وقطر ومصر.

الإعلان عن سوريا يتزامن مع تعهدات استثمارية أوسع أعلنها علبار خلال الأيام الأخيرة، تبلغ إجمالاً 18 مليار دولار. ويدرس الرجل مشاريع بقيمة بين 5 و7 مليارات دولار على الساحل السوري، وما يصل إلى 11 مليار دولار في دمشق ومحيطها. وأفادت قناة سكاي نيوز عربية بأن البناء قد يبدأ خلال ستة أشهر بالتعاون مع مستثمرين سوريين.

“في مجال العقارات، أرى فرصة استثنائية، فمدن كاللاذقية ودمشق لم تشهد أي توسع عقاري. أعتقد أن الوقت مناسب لشخص مثلي أن يدخل بقوة، وأنا متفائل للغاية بكل ما أراه في سوريا”، قال علبار لـ The National خلال زيارته للعاصمة.

وتدفع رياح التغيير الاستثمارَ الخليجي نحو سوريا. رفعت الولايات المتحدة العقوبات بموجب مرسوم رئاسي وألغى الكونغرس قانون قيصر في ديسمبر، فيما رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية في مايو من العام الماضي. وفي هذا السياق، يسعى المصرف المركزي السوري للحصول على تصنيف سيادي لأول مرة في تاريخه.

Advertisement

علبار أبدى تفاؤلاً كذلك حيال قطاع السياحة، مستحضراً ذروة عام 2010 حين استقطبت سوريا 8.5 مليون سائح. وقال إنه “يمكن خلال خمس سنوات رفع عدد السياح إلى ثمانية ملايين، ما سينعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي”.