بلغت الصادرات الكويتية غير النفطية 94 مليون دينار (نحو 305 ملايين دولار) خلال فبراير 2026، وفق بيانات الإدارة المركزية للإحصاء. وجاءت اللوازم الصناعية في صدارة المكونات بـ 81 مليون دينار، تلتها معدات النقل وأجزاؤها بـ 58.5 مليون دينار، والمركبات والجرارات بـ 44.9 مليون دينار، فضلاً عن الأغذية والمشروبات بـ 20.1 مليون دينار.
اللافت في أرقام الشهر هو قطاع الأحجار الكريمة واللؤلؤ والمعادن الثمينة، الذي قفز بنسبة 109% ليصل إلى 26.2 مليون دينار، مقارنةً بـ 12.5 مليون في الفترة المقابلة من العام الماضي. وسجّلت المنتجات الكيماوية المتنوعة النمو الأعلى نسبياً بين الفئات، إذ ارتفعت صادراتها بنسبة 272.9% لتبلغ 4.4 ملايين دينار. كما نمت صادرات العطور ومواد التجميل 36.6% لتصل إلى 4.6 ملايين دينار.
على صعيد الأسواق، احتفظت الإمارات بالمرتبة الأولى كأكبر مستورد للسلع الكويتية غير النفطية، بواردات بلغت 45.4 مليون دينار بزيادة 2.7% عن العام السابق. وجاءت السعودية ثانيةً بنمو أكثر حدةً، إذ ارتفعت صادرات الكويت إليها 57.4% لتستقر عند 40.7 مليون دينار. في المقابل، تراجعت الصادرات نحو قطر 27%، والبحرين 10%، وعُمان 51% لتنخفض إلى 1.4 مليون دينار.
على المستوى الاستراتيجي، تسعى الهيئة العامة للصناعة إلى مضاعفة رأس المال المستثمر في القطاع من 5.2 مليارات دينار إلى 11 مليار دينار، ورفع وظائف الكويتيين في القطاع الصناعي من 11 ألف إلى 25 ألف وظيفة، وزيادة صادرات القطاع بما يعادل نحو 3 مليارات دينار إضافية.




