سجلت عملة البيتكوين تراجعاً بنسبة 1.8% لتصل إلى مستوى 79,636 دولاراً خلال تعاملات يوم الجمعة، لتهبط بذلك عن أعلى مستوياتها التي حققتها في الأشهر الثلاثة الأخيرة.
ويعكس هذا الهبوط حالة من التصحيح السعري في سوق العملات المشفرة، بعد فترة من الانتعاش القوي التي دفعت العملة الأكبر في العالم لاختبار مستويات تاريخية جديدة قبل أن تصطدم بعوامل جيوسياسية واقتصادية غير مواتية.
التوترات السياسية وتحركات كبار الملاك تهز الثقة
يعود السبب الرئيسي وراء هذا التراجع إلى تجدد الصراعات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للتحول نحو أصول أكثر أماناً. وبالتوازي مع ذلك، خيم القلق على السوق بعد تلميحات شركة «ستراتيجي» —أكبر مستثمر مؤسسي في البيتكوين— حول نيتها المحتملة لتقليص حجم حيازاتها الضخمة، وهو ما اعتبره المحللون إشارة سلبية حفزت عمليات البيع وجني الأرباح.

نزيف العملات البديلة وامتداد موجة الهبوط
لم يقتصر التراجع على البيتكوين وحده، بل امتد ليشمل العملات المشفرة البديلة بقيادة الإيثريوم، التي فقدت 2.08% من قيمتها لتسجل 2,282 دولاراً.
كما شهدت العملات الأصغر حجماً تراجعات متفاوتة؛ حيث هبطت عملة الريبل بنسبة 1.8% لتصل إلى 1.38 دولار، في حين سجلت سولانا انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.4% لتباع عند مستوى 88.3 دولار، وسط ترقب حذر لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.




