كشف تقرير أممي حديث عن التكاليف الاقتصادية على الفلسطينيين نتيجة الاحتلال الإسرائيلي وتداعيات أحداث ما بعد السابع من أكتوبر 2023، مؤكداً أن هذه التكاليف بلغت مستويات غير مسبوقة.
تقرير الأمم المتحدة يكشف الأضرار
أحال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقريراً أعدته أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أوضح فيه أن إسرائيل انتهجت سياسات حرب وتدابير عقاب جماعي أدت إلى تدمير شامل للبنية التحتية في غزة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والأحياء السكنية والمرافق الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن العمليات العسكرية تسببت في نزوح شبه كامل للسكان، وأغرقتهم في فقر مدقع، كما فاقمت معدلات الجوع وسوء التغذية والأمراض.
خسائر غزة تتجاوز 49 مليار دولار
أظهر التقييم السريع للبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن الخسائر الاقتصادية في غزة حتى فبراير 2025 بلغت نحو 49 مليار دولار، منها 15.8 مليار دولار لإصلاح المساكن، فيما يتوقع أن تصل احتياجات إعادة الإعمار إلى 53.2 مليار دولار.
التكاليف الاقتصادية على الفلسطينيين في الضفة الغربية
لم تقتصر التكاليف الاقتصادية على الفلسطينيين على غزة فقط، بل شملت الضفة الغربية حيث تطبق إسرائيل شبكة معقدة من القيود على حركة الأفراد والبضائع، إضافة إلى أنظمة التصاريح الصارمة، ونقاط التفتيش، والجدار العازل، والمستوطنات، ما يعيق النشاط التجاري والاقتصادي الفلسطيني بشكل كبير.
وأكد التقرير أن هذه القيود المتعددة والمترابطة ساهمت في تعطيل التنمية الاقتصادية الفلسطينية وزادت من الاعتماد على المساعدات الخارجية.




