تراجع أسهم “ميرسك” مع تزايد التوقعات بعودة الملاحة عبر قناة السويس

تعديل المستثمرين لتقديرات أرباح الشحن بعد اتفاق غزة.

فريق التحرير
تراجع أسهم "ميرسك" مع تزايد التوقعات بعودة الملاحة عبر قناة السويس

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفضت أسهم شركة ميرسك للشحن بسبب توقعات بعودة حركة السفن لقناة السويس بعد وقف إطلاق النار في غزة، مما قد يقلل أرباحها بعد فترة من ارتفاع أسعار الشحن نتيجة للتوترات في البحر الأحمر. الشركة أكدت أن العودة الكاملة مرتبطة بالتقييم الأمني وقد تستغرق أشهر.

النقاط الأساسية

  • انخفضت أسهم ميرسك بسبب توقعات بعودة الملاحة لقناة السويس.
  • تعديل المستثمرين لتقديرات أرباح الشحن بعد اتفاق غزة.
  • العودة الكاملة لقناة السويس مرتبطة بتقييم المخاطر الأمنية.

شهدت أسهم شركة الشحن البحرية العملاقة “ميرسك” هبوطاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الخميس، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو الماضي، وذلك على خلفية توقعات الأسواق بعودة قريبة لحركة السفن عبر قناة السويس، بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة وتراجع حدة التوترات العسكرية في البحر الأحمر. وقد أفادت مصادر اقتصادية أن هذه التوقعات دفعت مستثمري قطاع النقل البحري إلى تعديل تقديراتهم حول استمرار الطفرة في أسعار الشحن التي حققتها شركات الملاحة العالمية منذ نهاية عام 2023.

يرتبط أداء سهم “ميرسك” بشكل مباشر بالتطورات الأمنية على مسارات التجارة بين آسيا وأوروبا، وخصوصاً عبر قناة السويس، حيث أدت هجمات جماعة الحوثي في البحر الأحمر خلال الأشهر الماضية إلى تحويل مسار السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما رفع أسعار الشحن وكلفة التأمين بشكل كبير. مع عودة جزء من السفن أو بعضها لمسار القناة فور اتضاح الوضع الأمني، يتوقع المحللون أن يؤدي ذلك إلى زيادة المعروض من خدمات الشحن وانخفاض الأسعار تدريجياً، مما ينعكس مباشرة على أرباح “ميرسك” ومثيلاتها من الشركات الكبرى.

ومع ذلك أكدت إدارة “ميرسك” في تصريحات رسمية أن قرار العودة الكاملة للملاحة عبر قناة السويس سيخضع للتقييم الأمني الدقيق، وأن استئناف العبور قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر لتحديث جداول الرحلات، رغم التفاؤل الحذر السائد في السوق بعد اتفاق غزة.هبطت أسهم شركة ميرسك الدنماركية للشحن البحري اليوم إلى أدنى مستوى لها منذ يوليو الماضي، في ظل توقعات قوية بعودة المسار الملاحي عبر قناة السويس إلى العمل تدريجيًا، تزامناً مع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. هذه التوقعات دفعت المستثمرين لبيع أسهم الشركة تحسباً لتراجع أرباحها مستقبلاً، خاصة أن عودة السفن لمسار القناة ستكسر موجة ارتفاع أسعار الشحن التي استفادت منها ميرسك طوال فترة عدم الاستقرار الأمني في البحر الأحمر.

يرجح خبراء النقل البحري أن أي عودة فعلية لطريق قناة السويس ستتسبب بفائض في قدرات الشحن وخفض الأسعار، مع دخول سفن جديدة للخدمة خلال 2025، وهو ما انعكس فورًا على تقييمات أسهم شركات الملاحة الكبرى، وعلى رأسها ميرسك. ومع ذلك، أكدت إدارة الشركة أن قرار العودة الكاملة للمرور عبر القناة سيكون مرتبطًا بتقديرات المخاطر الأمنية وأنه قد يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر للتنفيذ الفعلي، رغم الأجواء المتفائلة في الأسواق العالمية عقب الهدنة.