كار باور شيب التركية تعتزم تزويد العراق بما يصل إلى 590 ميجاوات من الكهرباء

ن المقرر أن ترسو وحدتان عائمتان لتوليد الكهرباء في ميناءي خور الزبير وأم قصر في البصرة

فريق التحرير
فريق التحرير
كار باور شيب التركية تعتزم تزويد العراق بما يصل إلى 590 ميجاوات من الكهرباء

ملخص المقال

إنتاج AI

وقعت شركة تركية صفقة لتزويد العراق بـ 590 ميجاوات من الكهرباء لتحقيق الاستقرار في الشبكة الوطنية. كما أشرف رئيس الوزراء العراقي على اتفاقية مع شيفرون لاستكشاف وتطوير النفط.

النقاط الأساسية

  • وقعت شركة تركية صفقة لتزويد العراق بـ 590 ميجاوات من الكهرباء.

قالت شركة “كار باور شيب” التركية المشغلة لمحطات الطاقة العائمة يوم الأربعاء إنها وقعت صفقة لتزويد العراق بما يصل إلى 590 ميجاوات من الكهرباء لتحقيق استقرار في الشبكة الوطنية للبلاد.

ومن المقرر أن ترسو وحدتان عائمتان لتوليد الكهرباء في ميناءي خور الزبير وأم قصر في البصرة. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلهما في غضون شهر.

وقالت الشركة في بيان إن العقد الأولي، الذي تم توقيعه مع وزارة الكهرباء العراقية والشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية، يمتد لواحد وسبعين يوما.

وكانت المناطق الوسطى والجنوبية من العراق قد شهدت انقطاعات في التيار هذا الشهر بسبب توقف مفاجئ لمحطة توليد أدى إلى عطل في الشبكة.

فيما أشرف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025 على مراسم توقيع اتفاقية مبادئ بين وزارة النفط العراقية وشركة شيفرون الأميركية بشأن مشاريع لاستكشاف وتطوير النفط.

الاتفاقية تشمل:

Advertisement
  • تطوير أربع رقع استكشافية ضمن مشروع الناصرية في محافظة ذي قار.
  • تطوير حقل بلد النفطي وأي حقول نفطية منتجة ورقع استكشافية أخرى في العراق.
  • نقل التكنولوجيا النفطية للعراق والاستفادة من خبرات شيفرون في المجال البيئي والمجتمعي.

وأشار السوداني إلى أن الحكومة العراقية تعمل على جذب الاستثمارات الأمريكية وغيرها من الشركات الكبرى، مستخدمة سياسات جديدة تهدف لتحسين قطاع النفط العراقي بما يشمل إنتاج النفط، التصفية، واستثمار الغاز المصاحب والغاز الطبيعي، وتوظيف أحدث التقنيات والتكنولوجيا لهذا القطاع الحيوي.

كما رحبت شركة شيفرون بفرصة العودة للعمل في العراق، مؤكدة أن البلاد تزخر بإمكانات وفرص كبيرة وشراكة طويلة الأمد واستقرار أمني يساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.

هذه الخطوة تُعد جزءاً من استراتيجية العراق لزيادة إنتاجه وإيراداته النفطية وتنويع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة