“مصدر” تفوز بعقد تطوير محطتين للطاقة الشمسية في السعودية

ستقوم “مصدر” بتطوير محطتي نجران (1.4 جيجاواط) والدرب (600 ميجاواط) للطاقة الشمسية.

فريق التحرير
فريق التحرير
"مصدر" تفوز بعقد تطوير محطتين للطاقة الشمسية في السعودية

ملخص المقال

إنتاج AI

فازت "مصدر" بعطاء لتطوير محطتين للطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاواط في السعودية، ضمن برنامج الطاقة المتجددة. المحطتان، "نجران" و"الدرب"، تهدفان لتعزيز الاستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، تماشيًا مع رؤية 2030.

النقاط الأساسية

  • فازت "مصدر" بعطاء لتطوير محطتين للطاقة الشمسية في السعودية بقدرة 2 جيجاواط.
  • ستقوم "مصدر" بتطوير محطتي نجران (1.4 جيجاواط) والدرب (600 ميجاواط) للطاقة الشمسية.
  • يأتي المشروع ضمن خطة السعودية لزيادة الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، اليوم الثلاثاء، عن فوزها بعطاء تطوير محطتين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في المملكة العربية السعودية، ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة الذي تشرف عليه وزارة الطاقة السعودية رسميًا. وتم الإعلان عن تفاصيل هذا الإنجاز عبر بيان صحفي صادر عن الشركة،

تفاصيل المحطتين ومواقع التنفيذ

وفقًا للبيان الرسمي الذي نقلته الوكالة الإماراتية للأنباء، ستتولى شركة “مصدر” تطوير وتشغيل محطتي “نجران” و”الدرب” للطاقة الشمسية، حيث يبلغ إجمالي القدرة الإنتاجية للمحطتين نحو 2 جيجاواط. وستبلغ قدرة محطة نجران للطاقة الشمسية 1,400 ميجاواط، وتقع في منطقة نجران جنوب المملكة، فيما تبلغ قدرة محطة الدرب 600 ميجاواط، وتقع في منطقة جازان جنوب غرب المملكة.

الإشراف والتنفيذ وأساليب التعاقد

أوضحت وزارة الطاقة السعودية أن اختيار شركة “مصدر” لتنفيذ هذا المشروع جاء بعد عملية طرح تنافسي دقيق ضمن إطار شراكة استراتيجية بين المملكة والإمارات في قطاع الطاقة المتجددة. وستتم إدارة المشروعين بنظام المنتج المستقل للطاقة، ما يسمح للشركة المطورة ببيع الكهرباء المنتجة مباشرة إلى الشركة السعودية لشراء الطاقة بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.

الأبعاد الاقتصادية والاستدامة

Advertisement

وأكدت مصادر رسمية أن المشروعين يأتيان في إطار خطة السعودية لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، تقليلاً للاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيزًا لأهداف رؤية المملكة 2030 فيما يخص الاستدامة البيئية والاقتصادية. وأشارت وزارة الطاقة السعودية رسمياً إلى أن المحطتين ستسهمان في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع تقليل الانبعاثات الكربونية، حيث سيوفر المشروعان الكهرباء النظيفة لعشرات الآلاف من المنازل السعودية عندما يبدأ التشغيل الفعلي.

الجدول الزمني والاستثمارات

كما أفادت شركة “مصدر” في بيانها الرسمي أن العمل على تطوير المحطتين سينطلق فورًا بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية، مضيفة أن تنفيذ مشاريع بهذا الحجم يعزز مكانة الشركة في قطاع الطاقة العالمي، ويوفر فرص عمل للمواطنين السعوديين في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ والتشغيل. وتبلغ قيمة الاستثمارات في هذه المشاريع مليارات الريالات السعودية، حيث أكدت وزارة الطاقة أن المملكة تسير بخطى ثابتة لرفع إجمالي طاقتها المتجددة إلى 50% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030.