النمسا تسجل تراجعًا ملحوظًا في معدل التضخم إلى ما دون 4%

انخفض معدل التضخم في النمسا إلى 3.8% في ديسمبر، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يوليو 2025، وسط توقعات بمزيد من التراجع خلال عام 2026.

فريق التحرير
فريق التحرير
انخفاض معدل التضخم في النمسا

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفض معدل التضخم في النمسا إلى 3.8% في ديسمبر، وهو أقل من 4.0% لأول مرة منذ يوليو 2025، مدفوعًا بتباطؤ أسعار الطاقة، بينما قاد قطاع الخدمات التضخم. ويتوقع الخبراء استمرار هذا الانخفاض في عام 2026.

النقاط الأساسية

  • انخفض التضخم في النمسا إلى 3.8% في ديسمبر، وهو أقل من 4.0% لأول مرة منذ يوليو 2025.
  • تباطأت أسعار الطاقة والوقود، بينما قاد قطاع الخدمات ارتفاع التضخم في النمسا.
  • يتوقع الخبراء انخفاض التضخم في 2026 إلى 2.5%، مما يعزز الاستقرار المالي.

انخفض معدل التضخم في النمسا بشكل طفيف في شهر ديسمبر إلى 3.8%، متراجعاً إلى أقل من 4.0% لأول مرة منذ يوليو 2025. ويأتي هذا الانخفاض وسط توقعات باستمرار تراجع معدلات التضخم خلال العام الجديد 2026.

تباطؤ في أسعار الطاقة والوقود

أعلنت مانويلا لينك، مديرة هيئة الإحصاء النمساوية، أن وتيرة ارتفاع الأسعار تباطأت في نهاية عام 2025، خاصة في قطاع الطاقة. فقد ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 9.0% في ديسمبر مقارنة بزيادة بلغت 10.9% في نوفمبر، في حين ظلّت أسعار الكهرباء عند مستويات مرتفعة.

قطاع الخدمات يقود التضخم

أوضحت المسؤولة النمساوية أن قطاع الخدمات كان المحرك الأقوى للتضخم، إذ ارتفعت أسعار منتجاته بنسبة 4.4% في ديسمبر. كما شهدت قطاعات المواد الغذائية والمشروبات والتبغ ارتفاعاً أعلى من المتوسط ​​بلغ 4.1%، مقابل 3.6% في نوفمبر.

تأثير أسعار الطاقة على التضخم

Advertisement

أشارت لينك إلى أن أسعار الوقود كان لها تأثير مثبط على معدل التضخم في النمسا، بينما بقيت أسعار الكهرباء مستقرة نسبياً. وساعد هذا التراجع في كبح وتيرة ارتفاع الأسعار الكلية في الأسواق النمساوية.

توقعات بانخفاض مستمر خلال 2026

يتوقع خبراء الاقتصاد في النمسا تراجع معدل التضخم خلال عام 2026 إلى ما بين 2.5% و2.6%. ويُعزى هذا التراجع إلى تباطؤ أسعار الطاقة، بعدما بلغ التضخم نحو 3.5% في العام الماضي 2025 نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة.

استقرار اقتصادي متوقع

يرى المحللون أن انخفاض معدل التضخم في النمسا سيُسهم في تحسين القوة الشرائية للمواطنين وتعزيز الاستقرار المالي. كما يشيرون إلى أن استمرار تراجع الأسعار قد يمنح الاقتصاد الأوروبي متنفساً بعد عام من الضغوط التضخمية العالية.