قرر الاتحاد الأوروبي تخصيص مليار يورو (1.1 مليار دولار) لتعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية الحيوية، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف لتعويض التأخر الملحوظ عن الولايات المتحدة والصين في سباق تطوير وتبني هذه التقنية.
تهدف المفوضية الأوروبية من هذا التمويل إلى دعم الشركات الناشئة وتخفيف التكاليف التنظيمية عليها، وكذلك إنشاء شبكة من مراكز الفحص المتقدمة بالذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الرعاية الصحية، والطاقة، والصناعة، والسيارات. وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أطلقت في أبريل الماضي لخلق استقلالية استراتيجية بالقطاعات الأوروبية، وتوسيع انتشار الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال والمجتمع الأوروبي ككل.
تبحث أوروبا بهذه الاستثمارات عن تخفيف الفجوة التقنية مع المنافسين العالميين، خاصة أن اللوائح التنظيمية الأوروبية تعد الأكثر صرامة في العالم، وهو ما دفع إلى ضرورة ضخ استثمارات أكبر لتمكين الشركات من الامتثال للأنظمة الجديدة وفي الوقت نفسه تعزيز الابتكار المحلي بأدوات الصناعة الرقمية المتقدمة.أعلنت المفوضية الأوروبية خطة جديدة بقيمة مليار يورو (نحو 1.1 مليار دولار) لدعم وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية الرئيسية، وذلك في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لتعويض تأخره في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بالولايات المتحدة والصين.
تتضمن الخطة تمويل مشاريع بحثية وتطبيقات ابتكارية في مجالات الرعاية الصحية، الطاقة، صناعة السيارات، الروبوتات، والتصنيع، عبر برامج تمويل أوروبية منها “أفق أوروبا” و”أوروبا الرقمية”، لتشجيع الشركات الناشئة والصناعات الكبرى على تبني حلول الذكاء الاصطناعي وتخفيف التكاليف التنظيمية التي تعيق الابتكار.




