حذّرت القيادة العسكرية الإيرانية من أن العالم يجب أن يستعد لاحتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، في ظل استمرار الهجمات على السفن ومنشآت الطاقة وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.
صرّح المتحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية إبراهيم زلفقاري بأن “على العالم أن يستعد لوصول النفط إلى 200 دولار للبرميل”، مخاطبًا الولايات المتحدة وحلفاءها بأن أسعار النفط “مرتبطة بأمن المنطقة الذي قمتم أنتم بزعزعته”.
كما شدد متحدث باسم الحرس الثوري على أن إيران “لن تسمح بمرور لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز” إلى الولايات المتحدة ودول تعتبرها معادية، محذرًا من أنه لن يكون ممكنًا “الإبقاء على أسعار النفط منخفضة بشكل مصطنع”.
يأتي هذا التحذير بينما تستمر إيران في استهداف سفن تجارية وناقلات في الخليج والمضيق، في الوقت نفسه الذي تتعرض فيه هي لضربات أمريكية وإسرائيلية تطال بنيتها التحتية للطاقة والمصارف.
أسعار خام برنت كانت قد قفزت مؤخرًا إلى ما يقارب 120 دولارًا قبل أن تتراجع نحو نطاق 90 دولارًا للبرميل، مع رهان الأسواق حاليًا على إمكانية احتواء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي.
تحركات دولية لمواجهة صدمة الإمدادات
الوكالة الدولية للطاقة أعلنت عن أكبر سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها، بنحو 400 مليون برميل، لمحاولة تعويض الفاقد من إمدادات الخليج الذي يقدَّر بين 15 و20 مليون برميل يوميًا بسبب الحرب.
محللون في مؤسسات بحثية دولية حذروا من أن استمرار إغلاق هرمز أو توسيع الهجمات على منشآت الإنتاج والتكرير يمكن أن يدفع الأسعار إلى مستويات تفوق 150 دولارًا، مع عدم استبعاد سيناريو 200 دولار في حال طال أمد الصراع.




