الأسواق الأوروبية تهبط بسبب التوترات في الشرق الأوسط

تراجعت الأسهم الأوروبية وسط مخاوف من الصراع في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية.

فريق التحرير
سهم أبيض يشير إلى الأسفل على خلفية علم الاتحاد الأوروبي ومخططات بيانية، يرمز للتراجع الاقتصادي.

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت الأسهم الأوروبية وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية. كما أثرت توقعات أرباح شركة دفاع ألمانية على قطاع الصناعة، بينما استمرت أسعار النفط في الارتفاع رغم سحب احتياطيات استراتيجية لمواجهة أزمة الطاقة.

النقاط الأساسية

  • تراجعت الأسهم الأوروبية وسط مخاوف من الصراع في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية.
  • تصعيد جيوسياسي وتحذيرات من ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.
  • وكالة الطاقة الدولية تطلق 400 مليون برميل من الاحتياطيات لمواجهة أزمة الطاقة.

تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الأربعاء، حيث سيطرت حالة من الحذر على المستثمرين وهم يقيمون التبعات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط الذي دخل يومه الثاني عشر، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم في الولايات المتحدة.

وأغلق المؤشر القياسي الأوروبي على انخفاض بنسبة 0.6%، مع هبوط أغلب البورصات الإقليمية. وكان المؤشر الألماني الخاسر الأكبر بتراجع قدره 1.4%، مدفوعاً بهبوط سهم شركة “راينميتال” للدفاع بنسبة 8% إثر توقعات للأرباح والتدفق النقدي لعام 2026 جاءت أدنى من تقديرات المحللين، مما أدى بدوره إلى انخفاض قطاع الدفاع بنسبة 1.8% وقطاع الصناعة بنسبة 1.2%.

التصعيد الجيوسياسي وتلاشي آمال التهدئة

شهدت الساحة الميدانية تصعيداً حاداً بعد إطلاق طهران النار باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة، وسط تحذيرات من القيادة العسكرية الإيرانية بضرورة استعداد العالم لوصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، خاصة مع تعرض ثلاث سفن إضافية لهجمات في مياه الخليج.

وتناقضت هذه التطورات مع مناخ التفاؤل الذي ساد أمس الثلاثاء عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قرب نهاية الحرب، وهي التصريحات التي كانت قد منحت المؤشر الأوروبي أفضل أداء له منذ أبريل 2025 قبل أن تتبدد تلك المكاسب اليوم.

أزمة الطاقة والتحرك الاستثنائي لوكالة الطاقة الدولية

Advertisement

في خطوة تاريخية لمواجهة القفزة في أسعار الخام، وافقت وكالة الطاقة الدولية على سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، وهي أكبر عملية إطلاق من نوعها في تاريخ الوكالة.

ورغم هذه الخطوة، استمرت أسعار النفط في الارتفاع نتيجة المخاوف من حدوث صدمة سعرية كبرى، خاصة مع تعطل طرق الملاحة الحيوية عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله خمس تجارة النفط العالمية، مما يضع أمن الإمدادات العالمية على المحك.