ارتفاع الأسعار في ليبيا يثقل كاهل المواطنين في شهر رمضان

تواجه ليبيا تحديات كبيرة في الأوضاع الاقتصادية في ظل انقسام سياسي وارتفاع جنوني للأسعار، ونقص المواد الأساسية، وتدهور قيمة الدينار، رغم ثروتها النفطية.

فريق التحرير
فريق التحرير
الأسواق الليبية في رمضان

ملخص المقال

إنتاج AI

يعاني الاقتصاد الليبي من انعدام الاستقرار وارتفاع الأسعار والتضخم، رغم حلول رمضان. الانقسام السياسي بين سلطتين يعيق توحيد الميزانية ويزيد نقص السلع الأساسية. البنك المركزي خفض قيمة الدينار لمحاولة استقرار المالية العامة.

النقاط الأساسية

  • ليبيا تعاني من تضخم وارتفاع أسعار رغم رمضان بسبب عدم الاستقرار.
  • الانقسام السياسي يعيق ميزانية موحدة ويزيد نقص السلع الأساسية.
  • البنك المركزي خفض قيمة الدينار لمواجهة نقص السيولة وارتفاع الأسعار.

رغم حلول شهر رمضان وإطلاق الألعاب النارية، تعكس الأوضاع الاقتصادية في ليبيا واقعاً صعباً بسبب انعدام الاستقرار وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى تضخم متزايد في شرق وغرب البلاد.

انقسام سياسي وأثره على الأوضاع الاقتصادية في ليبيا

بعد 15 عاماً على سقوط معمر القذافي، لا تزال البلاد منقسمة بين سلطتين متنافستين، ما يعيق وضع ميزانية موحدة ويزيد من ضغوط التضخم ونقص المواد الأساسية مثل الغاز والوقود، وذلك وفقًا لوكالة فرانس برس.

تداعيات نقص السيولة وقيمة الدينار

في الأسابيع الأخيرة، نفدت مادة البنزين من محطات عدة، واشتكى المواطنون من شح السيولة في أجهزة الصراف الآلي. وخفض البنك المركزي الليبي قيمة الدينار بنسبة 14.7% لمحاولة استقرار المالية العامة.