الذهب يهبط متأثراً بالتضخم وتعثر جهود السلام

انخفاض أسعار الذهب وسط مخاوف تضخمية جديدة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفضت أسعار الذهب مع تزايد المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وذلك بعد تعثر مفاوضات السلام في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لتحديد مسار السياسة النقدية.

النقاط الأساسية

  • انخفاض أسعار الذهب وسط مخاوف تضخمية جديدة.
  • ارتفاع أسعار النفط يضغط على الذهب كأصل لا يدر عائداً.
  • ترقب بيانات التضخم الأمريكية لتحديد السياسة النقدية.

شهدت أسعار المعدن الأصفر انخفاضاً ملحوظاً في تداولات اليوم الاثنين، حيث تأثرت الأسواق بتبدد آمال السلام في الشرق الأوسط. وأدى تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى قفزة في أسعار الطاقة، مما أثار مخاوف المستثمرين من موجة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

تحركات الأسعار والمؤشرات الفنية

سجلت أسعار الذهب تراجعاً في مختلف المعاملات بحلول الساعة 02:23 بتوقيت جرينتش:

  • السعر الفوري: هبط بنسبة 0.6% ليصل إلى 4,684.32 دولار للأوقية.
  • العقود الآجلة (يونيو): تراجعت بنسبة 0.8% لتستقر عند 4,692.70 دولار.
  • مؤشر الدولار: سجل ارتفاعاً ملحوظاً، مما زاد من تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

العلاقة العكسية: كيف أطاح النفط بمكاسب الذهب؟

جاء رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد الإيراني على مقترح السلام بمثابة “صدمة” للأسواق، مما أدى إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الخام. وأوضح تيم ووترر، كبير محللي السوق في “كيه.سي.إم تريد”، أن الذهب يشعر بوطأة هذا الارتفاع؛ فعلى الرغم من كونه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن التوقعات بأن يؤدي غلاء الطاقة إلى رفع أسعار الفائدة قللت من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.

Advertisement

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

تتجه أنظار المستثمرين الآن صوب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أبريل (نيسان) المقرر صدورها لاحقاً هذا الأسبوع. وستكون هذه البيانات هي البوصلة التي ستحدد ملامح السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي، وما إذا كان سيستمر في نهجه المتشدد لمواجهة التضخم الناتج عن أزمة الطاقة المستمرة منذ 10 أسابيع.