الهند تعلن التوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي

الهند والاتحاد الأوروبي يتوصلان لاتفاق تجارة حرة شامل بعد عقدين من المفاوضات.

فريق التحرير
فريق التحرير
الهند تعلن التوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الهند والاتحاد الأوروبي عن اتفاق تجارة حرة شامل بعد مفاوضات استمرت عقدين، يهدف لإنشاء سوق مشتركة تضم ملياري نسمة وتمثل ربع الاقتصاد العالمي. يشمل الاتفاق خفض الرسوم الجمركية الهندية على سلع أوروبية مقابل وصول أوسع للمصدرين الهنود في قطاعات المنسوجات والخدمات، مع توقع دخوله حيز التنفيذ مطلع 2027.

النقاط الأساسية

  • الهند والاتحاد الأوروبي يتوصلان لاتفاق تجارة حرة شامل بعد عقدين من المفاوضات.
  • الاتفاق يشمل ربع الاقتصاد العالمي ويخلق سوقًا مشتركة تضم ملياري نسمة.
  • الصفقة تسهل وصول السلع الهندية للسوق الأوروبية وتخفض الرسوم على المنتجات الأوروبية.

الهند أعلنت التوصل إلى اتفاق تجارة حرة شامل مع الاتحاد الأوروبي، بعد مفاوضات استمرت قرابة عقدين، في صفقة وصفها رئيس الوزراء ناريندرا مودي ومسؤولو بروكسل بأنها «أمّ جميع الصفقات» وتشمل ربع الاقتصاد العالمي تقريبًا.

مودي أعلن خلال قمة الهند–الاتحاد الأوروبي في نيودلهي أن المفاوضات على اتفاقية التجارة الحرة انتهت فعليًا، على أن يُستكمل التدقيق القانوني خلال 5–6 أشهر، ثم يُوقَّع الاتفاق رسميًا ويُتوقَّع دخوله حيز التنفيذ مطلع 2027.

الاتفاق يُنشئ سوقًا مشتركة تقدَّر بنحو ملياري نسمة، وتمثل حوالى 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وثلث التجارة العالمية، وفق تقديرات المفوضية الأوروبية.

نيودلهي وافقت على خفض تدريجي كبير في الرسوم الجمركية على السلع الأوروبية، خصوصًا السيارات الفاخرة والمشروبات وبعض السلع الصناعية، مع بقاء الزراعة حساسة ومستثناة جزئيًا لإرضاء الجانب الهندي.

في المقابل، يحصل المصدّرون الهنود على وصول أوسع إلى السوق الأوروبية في قطاعات المنسوجات والملابس والمجوهرات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات، مع تبسيط قواعد المنشأ وإزالة حواجز غير جمركية.

الاتفاق يأتي في سياق سعي الهند والاتحاد الأوروبي لتنويع شراكاتهما التجارية في ظل تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة والصين، ويُنظر إليه كركيزة استراتيجية في علاقة الطرفين على المدى الطويل.

Advertisement

التبادل التجاري في السلع بين الهند والاتحاد الأوروبي بلغ نحو 120–136 مليار دولار في 2024–2025، ويأمل الطرفان في مضاعفة هذا الرقم تقريبًا خلال سنوات قليلة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.