انخفاض مبيعات BYD الصينية 30% خلال شهر يناير

تراجعت مبيعات BYD بنسبة 30% في يناير 2026، أكبر هبوط شهري منذ عامين.

فريق التحرير
فريق التحرير
انخفاض مبيعات BYD الصينية 30% خلال شهر يناير

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت مبيعات BYD الصينية للسيارات بنسبة 30% في يناير 2026، متأثرة بالمنافسة الشديدة وتباطؤ الطلب المحلي، رغم نمو الصادرات. يأتي هذا الانخفاض في ظل خفض الدعم الحكومي وزيادة المنافسة من علامات تجارية أخرى، مما أثر على أداء الشركة وأسهمها.

النقاط الأساسية

  • تراجعت مبيعات BYD بنسبة 30% في يناير 2026، أكبر هبوط شهري منذ عامين.
  • انخفض إنتاج الشركة ومبيعات سيارات الركاب والطاقة الجديدة بشكل ملحوظ.
  • ارتفعت صادرات BYD بأكثر من 50% لتعويض ضعف الطلب المحلي.

تراجعت مبيعات شركة BYD الصينية للسيارات بنسبة تقارب 30% في يناير 2026 على أساس سنوي، في أكبر هبوط شهري منذ نحو عامين، ما يعكس اشتداد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية وتباطؤ الطلب في الصين.

حجم التراجع وأرقام المبيعات

  • كشفت BYD في إفصاح للبورصة أنها باعت 210,051 مركبة في يناير 2026، مقارنة بنحو 300,538 مركبة في يناير 2025، أي بانخفاض يقارب 30.1% على أساس سنوي.
  • تشير البيانات إلى أن مبيعات سيارات الطاقة الجديدة (الكهربائية والهجينة القابلة للشحن) تراجعت بنفس النسبة تقريباً، في خامس شهر على التوالي من الانخفاض.
  • إنتاج الشركة من المركبات تراجع هو الآخر بنحو 29% في الشهر نفسه، ما يؤكد أن الهبوط ليس مؤقتاً في جانب التسليم فقط بل في جانب التصنيع أيضاً.

أداء الفئات المختلفة والصادرات

  • بلغت مبيعات سيارات الركاب 205,518 وحدة، بانخفاض يناهز 30.7% على أساس سنوي، ضمن إجمالي المبيعات المعلنة للشهر.
  • مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل (BEV) وصلت إلى 83,249 سيارة، متراجعة بنحو 33.6%، بينما بلغت مبيعات الطرازات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) 122,269 سيارة، بانخفاض يقارب 28.5%.
  • في المقابل، قفزت صادرات BYD من مركبات الطاقة الجديدة إلى نحو 100,482 مركبة في يناير، بزيادة تفوق 50% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس اعتماداً أكبر على الأسواق الخارجية لتعويض ضعف الطلب المحلي.

أسباب التراجع والبيئة التنافسية

Advertisement
  • يأتي هذا التراجع بعد فترة من خفض أو إنهاء بعض الحوافز والدعم الحكومي لشراء السيارات الكهربائية في الصين، ما أدى إلى تباطؤ الطلب، خاصة في شريحة السيارات منخفضة ومتوسطة السعر التي تعتمد عليها BYD بشكل كبير.
  • تواجه الشركة منافسة حادة في سوقها المحلي من علامات مثل جيلي وLeapmotor وغيرهما في الفئة الاقتصادية، ما يضغط على الأسعار وهوامش الربح ويجعل الحفاظ على نمو المبيعات أكثر صعوبة.
  • رغم ذلك، تشير تقارير متطابقة إلى أن BYD تستمر في توسيع حضورها العالمي عبر مصانع جديدة في هنغاريا والبرازيل وتايلاند، مع خطط لتجميع السيارات في إندونيسيا وتركيا، في محاولة لتقليل الاعتماد على السوق الصينية.

تأثير الأرقام على سهم BYD وتوقعات الفترة المقبلة

  • أسهم BYD في هونغ كونغ تراجعت بما بين 5% و8% في جلسات التداول التي تلت إعلان أرقام يناير، لتسجل أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، وسط قلق المستثمرين من استمرار ضعف الطلب المحلي.
  • المحللون يتوقعون درجة من التقلب في نتائج الربع الأول، إذ يتزامن شهر يناير مع عطلة العام القمري في الصين، لكن استمرار سلسلة التراجعات الشهرية منذ منتصف 2025 يثير أسئلة حول قوة النمو المستقبلي في السوق المحلية.
  • رغم أن BYD لم تعلن بعد هدفاً واضحاً لمبيعات 2026، فإن خفضها السابق لهدف الصادرات مقارنة بالتقديرات الأولية يشير إلى توقعات أكثر تحفظاً لنمو المبيعات خلال العام.