سجلت شركة مايكروسوفت إنجازاً جديداً في وول ستريت، بعدما تجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، لتصبح ثاني شركة في التاريخ تصل إلى هذا المستوى بعد “إنفيديا”، التي تخطت نفس العتبة مطلع يوليو الجاري.
وجاء هذا الارتفاع القياسي عقب إعلان مايكروسوفت عن نتائج مالية تفوقت على توقعات الأسواق، مدفوعة بنمو قوي في قطاع الحوسبة السحابية، وتحديداً خدمات “آزور” (Azure)، التي ساهمت بارتفاع أسهم الشركة بنسبة 8% يوم الأربعاء.
لأول مرة، كشفت الشركة عن الإيرادات التفصيلية لقطاع Azure، حيث تجاوزت مبيعات خدمات الحوسبة السحابية 75 مليار دولار في السنة المالية الحالية، مسجلة نمواً بنسبة 34% مقارنة بالعام الماضي.
كما ارتفعت إيرادات مايكروسوفت الكلية بنسبة 18%، وهو أعلى معدل نمو ربع سنوي تحققه الشركة منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما يعكس الزخم الكبير الناتج عن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة الاعتماد على البنية السحابية حول العالم.
وبحسب البيانات، ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 22% منذ بداية 2025، متفوقة على مكاسب مؤشر S&P 500 التي لم تتجاوز 8%.
وفي المقابل، تراجعت آبل إلى المركز الثالث عالمياً بقيمة سوقية تقارب 3.2 تريليونات دولار، بعد هبوط أسهمها بنسبة 17% هذا العام وسط مخاوف من تأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي.
وتتصدر شركة إنفيديا قائمة الرابحين في عالم التكنولوجيا هذا العام، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 33% مدفوعة بالطلب الهائل على رقاقاتها المتقدمة، والتي تشكل العمود الفقري لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي لدى شركات مثل مايكروسوفت، جوجل، ميتا، و OpenAI.




