سجل مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا أكثر من 7500 معاملة ترخيص خلال شهري يناير وفبراير، شملت تأسيس شركات جديدة وتجديد التراخيص، ما يعكس الطلب المتنامي على بيئة الابتكار في الإمارة.
نمو ملحوظ في التراخيص والابتكار
يعكس هذا الأداء قوة بيئة الأعمال في الشارقة واستمرار ثقة المستثمرين، إلى جانب تعزيز مكانة المجمع مركزاً للشركات التكنولوجية والبحثية.
وأكد حسين المحمودي أن هذه النتائج تعكس مرونة منظومة الابتكار، مع استمرار العمل على تمكين الشركات وتوسيع الشراكات العالمية.
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
يعمل مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا على بناء منظومة متكاملة تدعم رواد الأعمال، من خلال توفير البنية التحتية وتطوير النماذج الأولية.
كما يوفر فرصاً للنمو تساعد المبتكرين على تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتوسع.
شراكات ومبادرات استراتيجية
استكمل المجمع نجاحاته خلال 2025 بإبرام أكثر من 30 شراكة محلية ودولية، إضافة إلى إطلاق مبادرة “المقر 39”.
تمثل هذه المبادرة منصة متكاملة تدعم الاقتصاد الإبداعي، وتجمع بين التصميم والتكنولوجيا والتصنيع الرقمي.
التوسع العالمي واستقطاب الشركات
يعزز المجمع حضوره الدولي عبر التعاون مع مكاتب تمثيلية في الصين والهند، بهدف استقطاب شركات التكنولوجيا الراغبة في التوسع.
وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا مركزاً إقليمياً للابتكار.
تعزيز البحث والتطوير
يركز المجمع على تطوير منظومة البحث والتطوير من خلال شراكات مع مؤسسات أكاديمية مثل الجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة الشارقة.
تسهم هذه الشراكات في نقل المعرفة وتطوير حلول تطبيقية في مجالات حيوية.
الاستدامة والاقتصاد الأخضر
يواصل المجمع تطوير حلول مبتكرة في تقنيات المياه، عبر مشاريع لمعالجة المياه وإعادة استخدامها.
وتعزز هذه الجهود كفاءة الموارد وتدعم توجهات الاقتصاد الأخضر في الدولة.




