أسعار الذهب في الإمارات تسجل مستويات تاريخية في 2026

أسعار الذهب في الإمارات تسجل مستويات تاريخية في 2026، مع تجاوز عيار 24 قيراطًا حاجز 630 درهمًا للغرام بفعل الارتفاعات العالمية والطلب المتزايد على المعدن كملاذ آمن.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تشهد أسعار الذهب في الإمارات مستويات تاريخية غير مسبوقة في 2026، مدفوعة بارتفاع عالمي وطلب متزايد كملاذ آمن. تجاوز عيار 24 حاجز 630 درهمًا للغرام، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات خفض الفائدة. يتوقع المحللون بقاء الأسعار مرتفعة مع احتمالية تذبذب واسع.

النقاط الأساسية

  • أسعار الذهب في الإمارات تسجل مستويات تاريخية غير مسبوقة في 2026.
  • ارتفاع الأسعار العالمية والطلب المتزايد يدفعان الذهب لمستويات قياسية.
  • تأثير الارتفاع على سلوك المستهلكين بين التأجيل والشراء للتحوط.

تشهد أسعار الذهب في الإمارات خلال 2026 مستويات تاريخية غير مسبوقة، بعد موجة ارتفاع قوية بدأت منذ نهاية 2025 وتسارعت في يناير وفبراير من هذا العام، مدفوعة بقفزة قياسية في الأسعار العالمية وتزايد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن. في بعض فترات يناير، تجاوز سعر الذهب عيار 24 في دبي حاجز 630 درهمًا للغرام لأول مرة، قبل أن يستقر معظم فبراير ضمن نطاق مرتفع بين نحو 580 و622 درهمًا للغرام، مع بقاء المعدن في المنطقة العليا تاريخيًا مقارنة بالسنوات السابقة.

مستويات قياسية لعيار 24 و22 قيراطًا

سجّل الذهب عيار 24 قفزات متتالية منذ بداية 2026؛ ففي 20 يناير وصل السعر إلى حوالي 573.75 درهمًا للغرام، قبل أن يواصل الصعود ويُسجّل أرقامًا قياسية تجاوزت 630 درهمًا للغرام في نهاية الشهر، ثم يتحرك في فبراير قرب مستويات 600–622.5 درهمًا للغرام. أما عيار 22 قيراطًا، الأكثر تداولًا في سوق المجوهرات، فقد لامس حدود 570 درهمًا للغرام في 23 فبراير، مع متوسطات متكررة فوق مستوى 550 درهمًا خلال معظم أيام الشهر، ما يعكس استمرار الضغط الصعودي على مختلف العيارات في السوق المحلية.

ارتباط السوق المحلية بالموجة العالمية

هذه المستويات القياسية تعكس بالدرجة الأولى موجة الصعود العالمية في أسعار الذهب، حيث تجاوز الذهب الفوري عالميًا عتبة 5,000 دولار للأونصة، ووصل في بعض الجلسات إلى ما فوق 5,600 دولار في أواخر يناير، قبل أن يتداول في فبراير ضمن نطاق 4,900–5,150 دولارًا للأونصة. المحركات الرئيسية لهذه الموجة تشمل التوترات الجيوسياسية، المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي، توقعات خفض أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى، وتزايد الإقبال الاستثماري على الذهب من قبل الأفراد والبنوك المركزية بوصفه أداة تحوّط ضد التضخم وتقلبات الأسواق.

تأثير الارتفاع القياسي على سلوك الشراء في الإمارات

Advertisement

انعكس ارتفاع الأسعار على سلوك المستهلكين في أسواق الذهب في دبي وبقية الإمارات؛ إذ تشير التقارير إلى أن بعض المتسوقين أجلوا شراء المشغولات الذهبية في انتظار تراجعات محتملة، خاصة بالنسبة للشراء بغرض الزينة والهدايا، بينما اتجهت شريحة أخرى إلى الشراء رغم الأسعار المرتفعة، بدافع الخوف من ارتفاعات إضافية أو الرغبة في التحوط. في المقابل، شهدت مبيعات السبائك والعملات الذهبية نشاطًا ملحوظًا، مع زيادة اهتمام المستثمرين الأفراد بالذهب كأصل استثماري طويل الأجل، مستفيدين من مكانة دبي كسوق ذهب عالمية تتميز بانخفاض الضرائب والجودة العالية للمعروض.

آفاق أسعار الذهب في 2026

رغم أن الذهب حقق في 2025 مكاسب سنوية قاربت أو تجاوزت 60–70% بحسب بعض التقديرات، يتوقع محللون أن يبقى في 2026 عند مستويات مرتفعة تاريخيًا، مع احتمال استمرار التذبذب في نطاقات واسعة بدل استمرار صعود حاد متواصل. السيناريو المتفائل يرجح إمكانية اختراق مستويات 5,500–6,000 دولار للأونصة إذا تواصلت التوترات الجيوسياسية وبدأت دورة خفض الفائدة بشكل واضح، ما من شأنه دفع الأسعار في الإمارات إلى مستويات قياسية جديدة أعلى من 630 درهمًا للغرام لعيار 24. أما سيناريو التصحيح فيفترض عودة الأسعار لمناطق 4,400–4,600 دولار للأونصة عالميًا إذا هدأت التوترات وظلت الفائدة مرتفعة، وهو ما قد ينعكس على شكل تراجع نسبي في الأسعار المحلية، مع بقائها أعلى بكثير من متوسطات السنوات السابقة.