الدولار يتراجع مع ترقب مفاوضات واشنطن وطهران

الدولار الأمريكي يسجل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يناير وسط تفاؤل حذر.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يناير، متراجعًا أمام العملات الرئيسية بفعل تفاؤل حذر بوقف إطلاق النار في الخليج واستئناف شحنات الطاقة. اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي والنيوزيلندي تسجل مكاسب قوية، بينما يتماسك الين الياباني ويسجل اليوان الصيني أعلى مستوياته منذ 2023.

النقاط الأساسية

  • الدولار الأمريكي يسجل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يناير وسط تفاؤل حذر.
  • اليورو والإسترليني والدولار الأسترالي والنيوزيلندي تسجل مكاسب قوية مقابل الدولار.
  • اليوان الصيني يحافظ على قوته ويصل لأعلى مستوياته منذ 2023 وسط اضطرابات جيوسياسية.

يتجه الدولار الأمريكي اليوم الجمعة لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يناير الماضي، حيث تراجعت العملة الخضراء أمام سلة من العملات الكبرى، مدفوعة بحالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين حيال صمود وقف إطلاق النار في منطقة الخليج واحتمالية استئناف شحنات الطاقة الحيوية.

انعطافة في مسار الدولار

بعد شهر مارس الذي شهد مكاسب قوية للدولار باعتباره ملاذاً آمناً وسط اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تغيرت المعنويات عقب اتفاق الهدنة الهش المبرم يوم الثلاثاء. فقد خسر مؤشر الدولار 1.3% من قيمته منذ بداية الأسبوع، مع توجه المستثمرين لبيع العملة الأمريكية التي اشتروها في ذروة الصراع.

أداء العملات الرئيسية (مكاسب أسبوعية)

  • اليورو: واصل تقدمه ليصل إلى مستوى 1.1690 دولار.
  • الجنيه الإسترليني: ارتفع بنسبة 1.8% مسجلاً 1.3424 دولار.
  • الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: يتجهان لتحقيق مكاسب قوية تقارب 3% مقابل العملة الأمريكية.
  • الين الياباني: رغم ضغوط الفائدة المنخفضة والاعتماد على النفط المستورد، تماسك الين ليبلغ 159.2 مقابل الدولار.

اليوان الصيني.. الرابح المفاجئ

Advertisement

في مفارقة اقتصادية، حافظ اليوان الصيني على قوته منذ اندلاع الحرب في فبراير، ليصل اليوم إلى أعلى مستوياته منذ عام 2023 عند 6.83 مقابل الدولار. ووصف خبراء اقتصاديون اليوان بأنه “الفائز المفاجئ” في هذه الأزمة، رغم كون الصين المستورد الأول للنفط عالمياً، مما يعكس ثقة في استقرار العملة الصينية وسط الاضطرابات الجيوسياسية.

ترقب لقمة إسلام آباد وهدوء “هرمز”

تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى العاصمة الباكستانية، حيث من المقرر أن تبدأ محادثات رفيعة المستوى بين الوفد الإيراني ووفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جي.دي فانس. ويأمل المستثمرون أن تفضي هذه الاجتماعات إلى سلام دائم ينهي حالة الانسداد الملاحي.

ميدانياً، لا تزال الحركة في مضيق هرمز تمثل التحدي الأكبر؛ ففي أول 24 ساعة من الهدنة، لم تمر سوى ناقلة نفط واحدة وخمس سفن بضائع، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب التي كانت تصل إلى 140 سفينة يومياً.

رؤية الخبراء

أشار “جيسون وانج”، كبير المحللين في بنك نيوزيلندا، إلى أن الأسواق تشعر بالراحة لتبدد مخاطر السيناريوهات الكارثية، لكنه حذر من أن الوضع لا يزال “هشاً”؛ ففي حال فشل محادثات السلام في مطلع الأسبوع، قد تعود الأسواق سريعاً للبحث عن الأمان في الدولار، مما قد يقلب المكاسب الحالية رأساً على عقب.

Advertisement