خيم الهدوء على أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث فضل المستثمرون التريث بانتظار اتضاح الرؤية حول مستقبل محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وقبيل صدور بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تتعلق بالتضخم في وقت لاحق اليوم.
استقرار الأسعار عالمياً
سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية استقراراً عند 4715.42 دولار للأوقية، بينما شهدت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.8% لتصل إلى 4739.20 دولار. ويأتي هذا التذبذب المحدود في ظل حالة “ترقب القلق” التي تسيطر على الأسواق العالمية.
التصعيد الميداني يربك الحسابات
تأثرت شهية المخاطرة لدى المستثمرين بالأنباء القادمة من لبنان، حيث نفذت إسرائيل أعنف هجماتها يوم أمس الأربعاء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصاً. هذا التصعيد دفع طهران للتهديد بالرد، والتلويح بعدم منطقية المضي قدماً في محادثات السلام مع واشنطن في ظل هذه الظروف، مما يعزز من حالة عدم اليقين السياسي.
ضغوط التضخم وسعر الفائدة
منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي، خسر الذهب أكثر من 10% من قيمته في المعاملات الفورية. ورغم كونه ملاذاً آمناً تقليدياً، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة أدى إلى تفاقم مخاوف التضخم، مما دفع المستثمرين لتقليص آمالهم في خفض أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل، كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأخير عن توجه متزايد لدى صانعي السياسة نحو إمكانية “رفع” أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم، الذي يواصل تجاوز مستهدفه البالغ 2%، خاصة مع الضغوط الاقتصادية التي فرضتها الحرب الحالية.
ترقب بيانات الاستهلاك والبطالة
تتجه الأنظار الآن نحو البيانات الاقتصادية المقرر صدورها اليوم، لاسيما بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، حيث ستمثل هذه الأرقام بوصلة لمسار السياسة النقدية الأمريكية القادم.
المعادن النفيسة الأخرى
- الفضة: تراجعت بنسبة 0.4% لتصل إلى 73.83 دولار للأوقية.
- البلاتين: انخفض بمعدل 0.2% مسجلاً 2025.75 دولار.
- البلاديوم: خالف الاتجاه العام مرتفعاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 1559.29 دولار.




