خسائر حادة تضرب الذهب وسط تصاعد التوترات

هبوط حاد للذهب رغم التوترات الجيوسياسية، مع رهانات على بقاء الفائدة مرتفعة.

فريق التحرير
خسائر حادة تضرب الذهب وسط تصاعد التوترات

ملخص المقال

إنتاج AI

يشهد الذهب تراجعًا حادًا رغم التوترات الجيوسياسية، حيث تراهن الأسواق على بقاء الفائدة مرتفعة وتقوية الدولار، مما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن. يأتي هذا الانخفاض استجابة لارتفاع عوائد السندات وتوقعات استمرار التشديد النقدي، مما يجعل الأصول الدولارية أكثر جاذبية.

النقاط الأساسية

  • هبوط حاد للذهب رغم التوترات الجيوسياسية، مع رهانات على بقاء الفائدة مرتفعة.
  • تراجع الذهب لأدنى مستوى في 4 أشهر، مسجلاً خسائر متتالية بسبب قوة الدولار.
  • المستثمرون يراقبون التوترات الجيوسياسية وتصريحات البنوك المركزية وتأثيرها على الذهب.

يتعرض الذهب لموجة هبوط حادة رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع تزايد رهان الأسواق على بقاء الفائدة مرتفعة وتقوية الدولار على حساب جاذبية المعدن النفيس.

هبط الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 3.3 بالمئة إلى نحو 4340 دولارا للأونصة في تداولات الاثنين المبكرة، مسجلا أدنى مستوى في حوالي أربعة أشهر.

يواصل المعدن الأصفر خسائره للجلسة التاسعة على التوالي، بعد تراجع تتجاوز نسبته 10 بالمئة خلال الأسبوع الماضي، في أكبر موجة هبوط أسبوعية منذ عقود بحسب بيانات رويترز وتقارير متطابقة.

في أسواق آسيا والهند، تشير بيانات حديثة إلى أن الذهب يواصل الانخفاض مع بداية جلسة الاثنين، بعد أن فقد نحو 0.6 بالمئة إضافية، ممتدا في مسار هابط بدأ منذ أوائل مارس.

عادة يُنظر إلى الذهب كملاذ آمن، لكن المحللين يربطون التراجعات الحالية بتركيبة من العوامل تشمل: قوة الدولار، ارتفاع عوائد السندات، وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

تصاعد الحرب الأميركية على إيران وتهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز رفع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، ما غذّى مخاوف التضخم ودفع الأسواق لتقليص رهاناتها على خفض الفائدة، وهو ما يضغط على الذهب غير ذي العائد.

Advertisement

قوة مؤشر الدولار، الذي صعد قرابة 2 بالمئة منذ بداية التصعيد في إيران، تجعل شراء الذهب أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى، وتزيد جاذبية الأصول الدولارية مقارنة بالمعدن الأصفر.

دور التضخم وأسعار الفائدة

  • ارتفاع أسعار النفط وتكاليف النقل يزيد الضغوط التضخمية، لكن رد فعل البنوك المركزية المحتمل برفع أو تثبيت الفائدة عند مستويات عالية يُضعف دور الذهب كتحوط، لأن الأصول ذات العائد تصبح أكثر جاذبية.
  • عقود الفيدرالي الأميركي الآجلة تُظهر أن الأسواق باتت تسعّر احتمالا أكبر لرفع الفائدة أو على الأقل تأجيل خفضها، ما يرسخ بيئة غير مواتية للذهب على المدى القصير.

ما الذي يراقبه المستثمرون؟

  • يتابع المتعاملون تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وخصوصا مصير تهديدات استهداف البنية التحتية للطاقة وإغلاق مضيق هرمز، لما لها من تأثير مباشر على النفط والتضخم وتوقعات الفائدة.
  • كما يراقب المستثمرون تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى، لتقدير مدى استمرار الضغط على الذهب أو إمكانية ارتداده إذا تراجعت توقعات التشديد النقدي.

Advertisement