كندا تعلن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ 2011

أعلنت كندا رفع الحظر الاقتصادي عن سوريا، ضمن تعديلات على لوائح العقوبات، بهدف دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الانتقال السياسي وحماية المدنيين.

فريق التحرير
فريق التحرير
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند

ملخص المقال

إنتاج AI

كندا تعدل لوائح العقوبات برفع الحظر الاقتصادي عن سوريا، وتخفيف القيود على استيراد وتصدير السلع والخدمات، وإزالة 24 كياناً وفرداً من قوائم العقوبات لتسهيل النشاط الاقتصادي، مع استمرار العقوبات على المرتبطين بالنظام السابق. تستحدث معايير جديدة للعقوبات تستهدف انتهاكات حقوق الإنسان وتقويض الأمن، وتهدف لدعم الانتقال السياسي وتقديم المساعدات الإنسانية.

النقاط الأساسية

  • كندا ترفع الحظر الاقتصادي عن سوريا وتعدل لوائح العقوبات.
  • تخفيف القيود على التجارة والاستثمار والقطاعات الحيوية في سوريا.
  • معايير جديدة للعقوبات مع استمرار الدعم الإنساني والانتقال السياسي.

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إجراء تعديلات جوهرية على لوائح العقوبات، بما يشمل رفع الحظر الاقتصادي عن سوريا، في إطار الاستجابة للمتغيرات السياسية والميدانية في البلاد.

تفاصيل التعديلات على لوائح العقوبات

أوضح البيان أن التعديلات تنهي الحظر الواسع المرتبط بالنظام السابق، وتخفف القيود المفروضة على استيراد وتصدير السلع والخدمات، والأنشطة الاستثمارية، والمعاملات المالية، وقطاعي النفط والاتصالات في سوريا.

إزالة الكيانات والأفراد من قوائم العقوبات

شملت التعديلات شطب 24 كياناً وفرداً من قوائم العقوبات، لتسهيل النشاط الاقتصادي والتعامل مع مؤسسات الدولة في القطاعات الحيوية اللازمة لتعافي سوريا، مع استمرار العقوبات على الأفراد والكيانات المرتبطة بالنظام السابق.

معايير جديدة لإدراج العقوبات

Advertisement

استحدثت كندا معيارين جديدين لإدراج الأفراد والكيانات على قوائم العقوبات، يستهدفان المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان أو تقويض الأمن والاستقرار، بما يضمن حماية المدنيين وتعزيز السلام، مع استمرار المراقبة الدقيقة للوضع في سوريا.

دعم الانتقال السياسي والمساعدات الإنسانية

تهدف هذه الإجراءات إلى دعم جهود الحكومة السورية في تحقيق انتقال سياسي شامل، فيما تواصل كندا تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، حيث بلغت منذ عام 2016 أكثر من 4.7 مليارات دولار للدول المستضيفة للاجئين ولسوريا.

الوضع الحالي لقوائم العقوبات

تضم القائمة الكندية حالياً 229 فرداً و32 كياناً يخضعون لتدابير تقييدية، بينهم مسؤولون سابقون ومقربون من النظام البائد، مع التأكيد على استمرار أوتاوا في مراقبة الوضع لضمان حماية المدنيين وتعزيز السلام في المنطقة.