أكدت مجموعة موانئ أبوظبي، أن جميع العمليات عبر قطاعات أعمالها مستمرة كالمعتاد في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.
وذكرت أنها قامت، كإجراء احترازي، بتفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان سلامة كوادرها وشركائها وأصحاب العلاقة، والحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين دون انقطاع.
وتواصل جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، التي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، عملياتها التشغيلية بشكل كامل.
وبالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة، إلا أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل على الرغم من ذلك في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.
وتتوقع المجموعة ارتفاع أحجام المناولة عبر شبكتها العالمية المتنوعة، نتيجةً لتحوّل مسارات التجارة في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.
أما على صعيد القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، فإن الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي.
ومن المتوقع بشكل عام أن يكون التأثير على القطاع البحري والشحن محدوداً، كما يُتوقع أن يكون الأثر على قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة والقطاع اللوجستي محدوداً كذلك.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن التجارة العالمية أثبت دائما قدرتها على التكيف مع التحديات الجيوسياسية، مؤكدا أن مجموعة موانئ أبوظبي تواصل، بالاعتماد على الانضباط التشغيلي والإدارة الاستباقية للمخاطر، الإسهام في دعم استقرار سلاسل الإمداد والوفاء بالتزاماتها تجاه متعامليها عبر شبكتها العالمية، بما ينسجم مع تطلعات قيادتنا الرشيدة.
وتواصل مجموعة موانئ أبوظبي، بصفتها ممكناً عالمياً للتجارة يتمتع بمحفظة دولية متنوعة، متابعة التطورات الجيوسياسية عن كثب، وتقييم أي تداعيات محتملة على مسارات الشحن البحري وسلاسل الإمداد وتدفقات التجارة العالمية.




