بدأت شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) المملوكة للدولة، في خفض إنتاجها من النفط الخام بسبب نفاد سعة التخزين، في ظل استمرار الحصار الأمريكي الذي أدى إلى توقف الصادرات تقريبًا. ويزيد هذا الإجراء الضغوط على الحكومة المؤقتة في كراكاس، التي تحاول الحفاظ على السلطة بعد إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته السبت الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة أن توقف صادرات النفط، الذي يعد المصدر الأساسي للإيرادات في فنزويلا، جاء نتيجة العقوبات الأمريكية على ناقلات النفط ومصادرة شحنتين الشهر الماضي، بالإضافة إلى نفاد المواد المخففة المستخدمة لخلط النفط الخام الثقيل قبل الشحن، وذلك.
إجراءات شركات النفط المشتركة
شملت الإجراءات إغلاق حقول نفطية ومجموعات من الآبار، بينما طلبت شركة النفط الوطنية الفنزويلية من شركائها في المشاريع المشتركة خفض الإنتاج. ومن بين هذه الشركات، وفقًا لوكالة رويترز.:
شركة بتروليرا سينوفينسا التابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية
شركة بتروبيار
شركة بتروبوسكان التابعة لشيفرون
شركة بتروموناجاس
وكانت شركة بتروموناجاس تُدار سابقًا بالشراكة مع الشركة الروسية روسزاروبيجنيفت، قبل أن تعود الإدارة بالكامل إلى شركة النفط الوطنية الفنزويلية.
موقف شركات النفط الأجنبية
حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من شركة النفط الوطنية الفنزويلية أو مؤسسة البترول الوطنية الصينية. أما شركة شيفرون، فقد أكدت أنها تواصل عملياتها “بالامتثال التام لجميع القوانين واللوائح ذات الصلة”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وأشارت المصادر إلى أن شيفرون لم تخفض إنتاجها بعد بفضل توفر مساحة تخزين كافية، خصوصًا في منشآت بتروبيار، كما لم تتوقف ناقلات النفط عن التحميل.




