موسكو تدرس تخفيض الإمدادات النفطية عقب ضربات متكررة للطائرات المسيرة

حذّرت شركة ترانسنفت منتجي النفط من احتمال خفض الإنتاج إثر هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت موانئ تصدير ومصافي رئيسية بروسيا، ما أوقف نحو خمس طاقة التكرير وألحق ضرراً بموانئ بحر البلطيق، وسط تصاعد الأزمة ونفي رسمي روسي.

فريق التحرير
فريق التحرير
منشآت نفطية روسية بعد هجمات أوكرانية

ملخص المقال

إنتاج AI

أدت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى قيود على تخزين النفط وانخفاض محتمل في الإنتاج، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار، رغم نفي روسيا للتأثير الكبير.

النقاط الأساسية

  • تصاعد الهجمات الأوكرانية على قطاع النفط الروسي، مستهدفة مصافي وموانئ رئيسية.
  • قيود على تخزين النفط الروسي بسبب الهجمات، مع تحذيرات من تدهور إضافي.
  • الهجمات تهدد بتقليل الصادرات ورفع أسعار النفط عالميًا، مع مخاوف من نقص الإمدادات.

شهد قطاع النفط الروسي تصعيداً نوعياً في الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة، ما أدى إلى ضرب ما لا يقل عن عشرة مصافٍ من بينها مصافي أساسية وموانئ بارزة مثل أوست-لوجا وبريمورسك المطلين على بحر البلطيق.

تأثير هجمات أوكرانيا على النفط الروسي

أوضحت مصادر في شركات النفط الروسية أن شركة ترانسنفت، التي تدير أكثر من 80% من إنتاج النفط، فرضت قيوداً جديدة على قدرة المنتجين لتخزين النفط في الأنابيب، وحذرت من انخفاض الكميات المقبولة إذا وقعت أضرار إضافية بالبنية التحتية، نتيجة استمرار الهجمات الأوكرانية، ولك وفقًا لرويترز.

هجمات أوكرانيا على النفط الروسي تهدد السوق العالمية

قدّر محللون تعطيل نحو خمس طاقة التكرير الروسي بفعل الهجمات، وهو ما يُنذر بتراجع الصادرات وانخفاض إنتاج النفط في حال استمرار التصعيد. لعبت هذه التطورات دوراً ملحوظاً في دعم أسعار النفط، وسط مخاوف المستثمرين بشأن نقص محتمل في الإمدادات العالمية.

رغم نفي ترانسنفت عبر بيان رسمي صحة هذه التحذيرات واعتباره جزءاً من حرب معلومات غربية ضد روسيا، أكدت مصادر الطاقة العسكرية أن استمرار الهجمات يمكن أن يجبر قطاع النفط الروسي، الذي يمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي، على اتخاذ إجراءات حاسمة تشمل خفض الإنتاج وتعديل الاستراتيجية التشغيلية لمواجهة الاضطرابات.

Advertisement