أوبك+ يقرر الحفاظ على مستوى إنتاج النفط لعام 2026 دون تغيير

اتفق تحالف أوبك+ على إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من 2026، مع استمرار تخفيضات الإنتاج واستقرار السوق وسط مخاوف تخمة المعروض.

فريق التحرير
اجتماع أوبك+ لإنتاج النفط

ملخص المقال

إنتاج AI

اتفق تحالف أوبك+ على إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير في الربع الأول من 2026، حفاظًا على استقرار السوق وسط مخاوف من تخمة المعروض المحتملة، مع استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية وتقييم الطاقة الإنتاجية للأعضاء.

النقاط الأساسية

  • أوبك+ يُبقي إنتاج النفط دون تغيير في الربع الأول من 2026 للحفاظ على استقرار السوق.
  • التحالف يضم أوبك وحلفاء بقيادة روسيا، ويضخ نصف النفط العالمي.
  • تقييم الطاقة الإنتاجية للأعضاء سيُستخدم لتحديد مستويات الإنتاج الأساسية لعام 2027.

اتفق تحالف اجتماع أوبك+ وإنتاج النفط على إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من 2026، في خطوة تعكس حرص التحالف على استقرار السوق وسط مخاوف من تخمة المعروض المحتملة.

خلفية القرار وأهمية تحالف أوبك+

يضم تحالف اجتماع أوبك+ وإنتاج النفط منظمة أوبك وحلفاء بقيادة روسيا، ويضخ نصف النفط العالمي. جاء الاجتماع وسط جهود أمريكية للتوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يؤثر على الإمدادات في حال تخفيف العقوبات عن روسيا.

تخفيضات الإنتاج والتزامات التحالف

أعلنت أوبك أن التحالف أوقف زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من 2026 بعد ضخ حوالي 2.9 مليون برميل يوميًا منذ أبريل 2025، مع استمرار تخفيضات إنتاج قدرها 3.24 مليون برميل يوميًا، بما يعادل ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

تقييم الطاقة الإنتاجية للعام المقبل

Advertisement

وافق التحالف على آلية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للأعضاء، والتي ستُستخدم لتحديد مستويات الإنتاج الأساسية اعتبارًا من 2027. وسيتم التقييم بين يناير وسبتمبر 2026، مع الاستعانة بشركة واحدة لتقييم 19 من أعضاء التحالف، بينما تُقيم الدول الخاضعة للعقوبات بشكل منفصل أو باستخدام متوسط إنتاجها النفطي.

التحديات والخلافات بين الأعضاء

تواجه أوبك+ صعوبات في تحديد الحصص بسبب زيادة بعض الأعضاء مثل الإمارات قدراتهم الإنتاجية، بينما ترفض دول أخرى خفض حصصها، كما انسحبت أنجولا من التحالف في 2024 بسبب خلافات حول حصتها الإنتاجية. ويُخضع الغرب كل من روسيا وإيران وفنزويلا لعقوبات تؤثر على إنتاجها.

أثر القرار على أسعار النفط

سجل خام برنت حوالي 63 دولارًا للبرميل عند التسوية، منخفضًا 15% منذ بداية العام. وأكد خورخي ليون، المسؤول السابق في أوبك، أن رسالة التحالف واضحة: الاستقرار يفوق الطموح في وقت تتدهور فيه توقعات السوق بسرعة.