تتجه أسعار النفط اليوم نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية.
تراجع الأسعار رغم التوترات
مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة شن هجمات على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 10 أيام، ما ساهم في تهدئة نسبية.
ورغم ذلك، لا يزال القلق مسيطراً على المستثمرين بسبب غموض مستقبل الصراع.
حركة خام برنت وغرب تكساس
لم تشهد الأسواق تغيراً كبيراً بعد جلسة سابقة سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار النفط.
وسجل خام برنت 107.97 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 93.65 دولار. وفقا لوكالة رويترز.
تراجع أسبوعي ملحوظ
انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 4.6% خلال الأسبوع، رغم ارتفاع سابق كبير منذ بداية الحرب.
كما تراجع خام برنت بنسبة 4% خلال الفترة نفسها.
تأثير الحرب على الأسواق
أدت الحرب إلى سحب 11 مليون برميل يومياً من الإمدادات العالمية، ما زاد الضغط على السوق.
وتعكس هذه التطورات حساسية أسعار النفط تجاه الأزمات الجيوسياسية.
توقعات المحللين
أشارت تحليلات إلى أن استمرار الحرب قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى بشكل سريع.
كما قد تصل أسعار النفط إلى 200 دولار إذا استمر الصراع لفترة طويلة.
دور مضيق هرمز في الأزمة
مدد ترامب مهلة إعادة فتح مضيق هرمز حتى السادس من أبريل، في خطوة تهدف لتجنب تصعيد إضافي.
ويمثل المضيق نقطة حيوية لتدفق النفط، ما يجعله عاملاً رئيسياً في تحديد أسعار النفط.
تحركات دولية وتأثيرها
أرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى المنطقة، مع دراسة خيارات عسكرية إضافية.
كما تواجه الأسواق حالة ترقب مستمرة لأي تطورات قد تؤثر على الإمدادات.
تأثير الأزمة على الطلب العالمي
تلجأ الدول الآسيوية إلى استخدام مخزوناتها الاحتياطية لمواجهة نقص الإمدادات.
كما تدرس تعديل مستويات الطلب في ظل استمرار تقلب أسعار النفط.




