النفط يتراجع بفعل تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

شهدت الأسواق العالمية انخفاض أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول محادثات جادة مع إيران، مما خفف حدة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار سابقًا.

فريق التحرير
فريق التحرير
ناقلة نفط في البحر أثناء الشروق

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفضت أسعار النفط العالمية بنسبة 3% يوم الاثنين بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى محادثات جادة مع إيران، مما يعكس بوادر تهدئة بين البلدين بعد أسابيع من التوترات التي رفعت الأسعار.

النقاط الأساسية

  • انخفاض أسعار النفط عالميًا بنسبة 3% بعد تصريحات ترامب عن محادثات مع إيران.
  • تراجعت أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط بعد مكاسب مدفوعة بتوترات بين واشنطن وطهران.
  • أوبك+ تبقي على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر مارس بسبب ضعف الطلب الموسمي.

سجلت الأسواق العالمية انخفاض أسعار النفط بنسبة تقارب ثلاثة بالمئة يوم الاثنين، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن إيران “تجري محادثات جادة” مع واشنطن، في خطوة تعكس بوادر تهدئة بين الجانبين بعد أسابيع من التوترات التي رفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار دولارين أو ما يعادل 2.9 بالمئة لتسجل 67.28 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار دولارين أي بنسبة 3.1 بالمئة ليصل إلى 63.17 دولار للبرميل.

تراجع الأسعار بعد مكاسب مدفوعة بالتوترات

يأتي انخفاض أسعار النفط بعد أن سجل خام برنت في الجلسات السابقة أعلى مستوى له خلال ستة أشهر، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من أعلى مستوى منذ أواخر سبتمبر، مدفوعًا بتنامي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك وفقًا لرويترز.

وذكر ترامب خلال حديثه لصحفيين مطلع الأسبوع أن إيران بدأت محادثات جادة مع واشنطن، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول يمنع امتلاك أسلحة نووية. وجاءت تصريحاته عقب منشور للمسؤول الإيراني علي لاريجاني على منصة “إكس” أكد فيه وجود ترتيبات لمفاوضات محتملة.

تحركات السوق وردود الفعل الاقتصادية

Advertisement

قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة “آي.جي”، إن تصريحات ترامب، إلى جانب تقارير تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني لا يخطط لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، تمثل إشارات واضحة على التهدئة. وأضاف أن السوق تنظر إلى تلك التطورات كتراجع مشجع عن المواجهة، ما قلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار ودفع المستثمرين إلى جني الأرباح.

وفي سياق متصل، قررت مجموعة “أوبك+” الإبقاء على مستويات إنتاجها دون تغيير خلال شهر مارس، بعد أن كانت قد جمدت خطط رفع الإنتاج في الفترة من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الطلب الموسمي.