ارتفعت أسعار النفط العالمية للجلسة الثانية على التوالي بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، مما أدى إلى تصعيد التوتر وأثار مخاوف من تعطل المزيد من الإمدادات.
تحركات الأسعار والتطورات الأخيرة
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 27 سنتا أو 0.4% إلى 62.48 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 33 سنتا أو 0.6% إلى 58.79 دولار للبرميل، متأثراً بأخبار الاحتجاز والتوترات الإقليمية.
تأثير الاحتجاز والأحداث في أوكرانيا
قال محلل السوق توني سيكامور إن الاحتجاز والتقارير حول استهداف زوارق أوكرانية لناقلات نفط روسية دعمت الأسعار، مشيراً إلى أن النفط الخام قد يبقى فوق مستوى الدعم الرئيسي البالغ 55 دولارا حتى نهاية العام، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.
تداعيات على السوق والمستهلكين
أدى الاحتجاز إلى طلب المشترين الآسيويين لتخفيضات كبيرة على الخام الفنزويلي، في ظل زيادة النفط الخاضع للعقوبات من روسيا وإيران وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الكاريبي، بينما يركز المستثمرون على محادثات السلام في أوكرانيا وتأثيرها المحتمل على الطلب.
سياسات الفائدة والنمو الاقتصادي
خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، مما قد يقلل تكاليف الاقتراض ويعزز النمو الاقتصادي، وبالتالي يزيد الطلب على النفط العالمي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.




