تواصل أسعار النفط تحركاتها القوية خلال الأسبوع، حيث استقرت عند مستويات مرتفعة وسط حالة من عدم اليقين. وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات أمريكية هدفت إلى تهدئة المخاوف في الأسواق العالمية.
عوامل دعم أسعار النفط في الأسواق
يعزى استقرار أسعار النفط إلى مخاوف مستمرة بشأن أمن الإمدادات العالمية. كما تواجه الأسواق ضغوطاً تشغيلية متزايدة، مما يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة تاريخياً.
في المقابل، ساهم إعلان وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران حتى السادس من أبريل في تهدئة نسبية. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع هذه التطورات.
أداء أسعار النفط خلال الأسبوع
أنهت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع عند نحو 112.57 دولاراً للبرميل. وجاء ذلك مقارنة مع 112.19 دولاراً في الأسبوع السابق، مسجلة مكاسب محدودة.
كما يعكس هذا الأداء استقراراً نسبياً مع ميل صعودي محدود. في حين سجل الخام الأمريكي أداءً أقوى خلال الفترة نفسها.
- خام برنت: 112.57 دولاراً للبرميل
- المكاسب الأسبوعية: 0.34%
- الخام الأمريكي: 99.64 دولاراً للبرميل
- المكاسب الأسبوعية: 2.91%
ويشير هذا التباين إلى حساسية أكبر في السوق الأمريكية تجاه تطورات الإمدادات العالمية.
تأثير اضطرابات الإمدادات على أسعار النفط
بلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وجاء ذلك نتيجة سوق أكثر هشاشة بعد اضطرابات مستمرة في الإمدادات.
كما أسهم السحب من المخزونات الاستراتيجية في زيادة الضغوط على السوق. وبالتالي، استمرت الأسعار في تلقي دعم قوي من هذه العوامل.
دور مضيق هرمز في استقرار أسعار النفط
تشير التقديرات إلى تعطل نحو 17.8 مليون برميل يومياً من تدفقات النفط والوقود عبر مضيق هرمز. كما فقدت الأسواق ما يقارب 500 مليون برميل من السوائل حتى الآن.
وتعزز هذه الأرقام المخاوف بشأن توازن السوق على المدى القريب. لذلك، تبقى أسعار النفط مدعومة رغم التهدئة الجزئية في التصريحات السياسية.




