هبوط مبيعات سيارات “بورشه” الفارهة يعيدها إلى مستويات 2009

سجلت شركة بورشه الألمانية الفارهة تراجع مبيعات بورشه 2025 بنسبة 10٪ بسبب ضعف الطلب على السيارات الكهربائية والتحديات في السوق الصينية.

فريق التحرير
فريق التحرير
سيارات بورشه الفاخرة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت بورشه عن تراجع مبيعاتها بنسبة 10% في 2025، وهو الأكبر منذ 2009، بسبب ضعف الطلب على السيارات الكهربائية وتأثرها بالسوق الصينية. الشركة تعيد هيكلة الإنتاج وتركز على طرازات البنزين والهجين، مع مواجهة تحديات في الإمدادات واللوائح الأوروبية.

النقاط الأساسية

  • تراجع مبيعات بورشه 10% بسبب ضعف الطلب على السيارات الكهربائية.
  • الشركة تعيد التركيز على طرازات البنزين والهجينة وتلغي خطط كهربائية جديدة.
  • تأثرت المبيعات بنقص الإمدادات وتوقف بيع نسخ بنزين في أوروبا.

أعلنت شركة بورشه الألمانية عن تراجع مبيعات بورشه 2025 بنسبة 10٪، نتيجة ضعف الطلب على السيارات الكهربائية، وتأثرها بالسوق الصينية، حيث باعت 279 ألفاً و449 سيارة مقارنة بـ310 آلاف و718 سيارة في 2024.

أكبر انخفاض منذ 2009

ويعد هذا الانخفاض الأكبر منذ الأزمة المالية العالمية في 2009، عندما هبطت المبيعات بنسبة 13.7٪. وأبرز التراجع التحديات التي تواجه الرئيس التنفيذي الجديد، مايكل لايترز، الذي تولى منصبه في بداية العام.

برامج إعادة الهيكلة والتعديلات على الطرازات

شرعت بورشه في برنامج لإعادة الهيكلة لتقليص الطاقة الإنتاجية، وأجرت محادثات مع النقابات الألمانية لتحقيق المزيد من التوفير. كما أعادت الشركة التركيز على طرازات البنزين والسيارات الهجينة، وألغت خطط إنتاج سيارات كهربائية جديدة نتيجة ضعف الطلب، وذلك وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

نقص الإمدادات وتأثير اللوائح الأوروبية

Advertisement

أوضح ماتياس بيكر، رئيس قسم المبيعات، أن جزءاً من تراجع المبيعات يعود إلى نقص الإمدادات لطرازَي 718 وماكان. وتوقفت بورشه عن بيع نسخ البنزين في أوروبا لعدم امتثالها للوائح الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبي، دون تطوير بدائل تلبي المعايير الجديدة.

أداء الأسواق العالمية

رغم زيادة الرسوم الجمركية الأميركية، كانت أميركا الشمالية أفضل مناطق بورشه أداءً مع انخفاض محدود بالمبيعات. في المقابل، تراجعت المبيعات بنسبة 16٪ في ألمانيا، و13٪ في أوروبا، وسط ضعف الطلب في الصين.

تراجع مبيعات بورشه في الصين

بيعت في الصين 41 ألفاً و938 سيارة، بانخفاض 26٪ عن العام السابق، ما يقل عن نصف إجمالي مبيعات 2022، ويعكس صعوبة منافسة السيارات الفاخرة الأوروبية في السوق الصينية المتنامية.