بلغت إيرادات شركة طاقة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 42.7 مليار درهم، بزيادة قدرها 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الإيرادات التمريرية في قطاع النقل والتوزيع.
الأرباح والنفقات الرأسمالية
سجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 16 مليار درهم، بينما بلغ الدخل الصافي 6.1 مليار درهم. وارتفعت النفقات الرأسمالية بنسبة 47% لتصل إلى 8.9 مليار درهم، مدفوعة بتحسينات شبكات النقل والتوزيع، ومشروع محطة “الظفرة” الحرارية بقدرة 1 جيجاواط، وأعمال إعادة تأهيل مشاريع حلول المياه.
السيولة والمركز المالي
حافظت “طاقة” على مركز مالي قوي، حيث بلغ معدل صافي الدين إلى رأس المال 34%. وبلغ إجمالي السيولة المتاحة 26.5 مليار درهم، تشمل 7.4 مليار درهم نقدية صافية و19.1 مليار درهم من تسهيلات ائتمانية غير مسحوبة. كما وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية مرحلية للربع الثالث بقيمة 0.75 فلس للسهم.
استراتيجية النمو 2030 والتوسع الدولي
قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن الشركة حققت تقدماً في تنفيذ استراتيجية النمو 2030، خصوصاً على الصعيد الدولي من خلال الاستحواذ على شركة “جي إس إينيما” وإنجاز صفقة لتمويل مشروع محطتين لتوليد الكهرباء بقدرة 3.6 جيجاواط في المملكة العربية السعودية.




