قفز المؤشر نيكي الياباني ثلاثة بالمئة تقريبا في أول يوم تداول من عام 2026، مسجلاً ارتفاع الأسهم اليابانية بقيادة الأسهم المرتبطة بالرقائق، متجاهلاً المخاطر المحتملة للعمل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
تحركات المؤشرات اليابانية
ارتفع المؤشر نيكي 2.78 بالمئة إلى 51737.80 نقطة، ليوقف سلسلة خسائر استمرت جلستين متتاليتين في نهاية العام. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2 بالمئة إلى 3478.27 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.
أداء أسهم الرقائق الإلكترونية
قفز سهم شركة أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق بنسبة 6.37 بالمئة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون بنسبة 6 بالمئة. كما سجلت القطاعات المرتبطة بالرقائق الإلكترونية مكاسب بلغت نحو 4 بالمئة في مؤشر أشباه الموصلات الأمريكي خلال الجلسة الافتتاحية لوول ستريت.
تأثير الأحداث الدولية على السوق
قال كازواكي شيمادا، كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى شركة إيواي كوزمو سيكيورتيز، إن السوق تحولت إلى المخاطرة كما لو أن الشكوك بشأن تأثير الإجراء الأمريكي على فنزويلا قد زالت. جاء الارتفاع بعد إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع فنزويلا تحت السيطرة الأمريكية المؤقتة.




