أصدر صندوق الاستثمارات العامة في السعودية صكوكاً دولارية بقيمة ملياري دولار لأجل 10 سنوات، في أول دخول له إلى أسواق الدين العالمية لهذا العام، مع إقبال كبير من المستثمرين تجاوز 11 مليار دولار بحسب خدمة أخبار أدوات الدخل الثابت “IFR”.
تفاصيل الإصدار وتغطية المستثمرين
أتاح الطلب القوي تسعير الصكوك عند 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، بعد تضييق الهامش بنحو 35 نقطة أساس من السعر الاسترشادي الأولي، ما يعكس قوة الثقة من قبل المستثمرين الدوليين.
الجهات المشاركة في الإصدار
تولى كل من بنك “جي بي مورغان” و”ستاندرد تشارترد” دور المنسقين العالميين، فيما شاركت بنوك أبوظبي التجاري والإسلامي، وبنوك الصين، ودبي الإسلامي، والإمارات دبي الوطني، وأبوظبي الأول، وجي.آي.بي كابيتال، وإتش.إس.بي.سي، وآي.سي.بي.سي، والمشرق، والشارقة الإسلامي كمديرين رئيسيين مشتركين ومديري اكتتاب.
خلفية السوق السعودية
وكانت السعودية قد أصدرت في وقت سابق من هذا الشهر سندات سيادية بقيمة 11.5 مليار دولار موزعة على أربع شرائح، الأمر الذي مهد الطريق أمام مزيد من الجهات السعودية لدخول أسواق الدين العالمية.




