توقيع 6 مذكرات تفاهم بين المملكة العربية السعودية وكندا لتعزيز التعاون الاقتصادي

شهد ملتقى الأعمال السعودي الكندي توقيع 6 مذكرات تفاهم في مجالات الاتصالات والتعليم والتقنية لتعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين.

فريق التحرير
فريق التحرير
ملتقى الأعمال السعودي الكندي 2026

ملخص المقال

إنتاج AI

شهد ملتقى الأعمال السعودي الكندي توقيع ست مذكرات تفاهم في مجالات الاتصالات، تقنية المعلومات، الأمن السيبراني، والتعليم والتصنيع، مما يعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

النقاط الأساسية

  • شهد الملتقى السعودي الكندي توقيع 6 مذكرات تفاهم في مجالات متعددة.
  • الملتقى يهدف لتعزيز التعاون الاستثماري والشراكات في قطاعات مهمة.
  • الاتفاقيات تشمل التقنية، الأمن السيبراني، التعليم، ودعم الابتكار.

شهد ملتقى الأعمال السعودي الكندي اليوم الأحد توقيع ست مذكرات تفاهم في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والأمن السيبراني والتعليم والتصنيع، في خطوة تعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

تفاصيل ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي الكندي

عُقد الملتقى تحت مظلة “استثمر في السعودية” بحضور وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح ووزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو، إلى جانب ممثلي كبرى الشركات والجهات الحكومية من الجانبين.

ويهدف الملتقى إلى بحث أوجه التعاون الاستثماري وفتح مجالات جديدة للشراكة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التحول الرقمي، والبنية التحتية، والدفاع، والتعليم، والتصنيع المتقدم، وذلك وفقًا لواس.

الاتفاقيات الموقعة خلال الملتقى

تضمنت مذكرات التفاهم مشاريع تعاون في مجالات التقنية الحديثة والاتصالات والأمن السيبراني، إضافة إلى مبادرات تعليمية وتدريبية تهدف إلى بناء الكفاءات البشرية ودعم الابتكار الصناعي.

Advertisement

أهداف الملتقى في تعزيز الشراكة الاقتصادية

ركز ملتقى الأعمال السعودي الكندي على سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين المملكة وكندا، من خلال تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في مشاريع استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية.

كما ناقش المشاركون فرص الاستثمار المستقبلية، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في إدارة المشاريع وتطوير القطاعات المستدامة.