تدرس شركة إعمار خططاً لبناء نسخة جديدة من منطقة “داون تاون دبي”، بجوار مشروعها الحالي “دبي هيلز”، وفقاً لما صرحت به مصادر لمنصة “لنا”.
المشروع، الذي من المتوقع أن يتجاوز حجم “داون تاون دبي” الحالي بمرات، وبقيمة استثمارية قد تتخطى 20 مليار دولار، سيضم مكاتب ووحدات سكنية وفنادق ومرافق تجارية ضخمة، مع تركيز مكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتضم منطقة “داون تاون دبي” الحالية معالم عالمية مثل برج خليفة، ودبي مول، ونافورة دبي. كما تحتوي على أكثر من 50 برجاً ومئات المباني، بالإضافة إلى بوليفارد يمتد بطول 3.5 كم يضم العديد من المقاهي والمطاعم.
وتقوم إعمار حالياً بتشييد مشروع “خور دبي” (Dubai Creek Harbour)، الذي يعادل ثلاثة أضعاف حجم “داون تاون دبي”، ويضم أكثر من 100 برج وفيلا، وما يقرب من 50,000 وحدة سكنية.
كما يتضمن المشروع “دبي سكوير مول”، المقرر افتتاحه في غضون أقل من ثلاث سنوات. وقد صُمم “دبي سكوير” ليكون وجهة من الجيل التالي، حيث سيسمح للمركبات الكهربائية بالتنقل داخل أروقته، بما يتماشى مع توجه دبي نحو البنية التحتية الحضرية المستدامة والذكية.
ووفقاً للمصادر، من المرجح أن يكون أي مشروع جديد مماثلاً في الحجم على الأقل لمشروع “خور دبي”. يذكر أن منطقة “دبي هيلز إستيت”، القريبة من الموقع المتوقع للمشروع الجديد، تمتد بالفعل على مساحة 11 كيلومتراً مربعاً، مما يجعلها أكبر مساحةً من “داون تاون دبي” و”خور دبي”.
وكان مؤسس شركة إعمار، محمد العبار، قد أدلى بتصريحات متفائلة الأسبوع الماضي في مقابلة حصرية مع “لنا”، مشيراً إلى أن إعمار لن تقوم بخفض الرواتب أو تقليص عدد الموظفين في قطاع الضيافة التابع لها رغم التحديات التي يواجهها القطاع.
وقال العبار:
“سيكون عاراً علينا إن لم نتمكن من بناء مؤسسة مرنة قادرة على الصمود أمام أي ظرف تقريباً. تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل ما لم تستعد جيداً، وتستمر في الاستعداد لسنوات، وتتعامل مع الأمر بجدية تامة”.




