تراجع أسعار النفط مع توقع فائض عالمي في 2026

انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء مع استمرار تقييم المستثمرين لتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن فائض محتمل في المعروض العالمي، إضافة إلى تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

فريق التحرير
تراجع أسعار النفط اليوم

ملخص المقال

إنتاج AI

انخفضت أسعار النفط بسبب تحذير وكالة الطاقة الدولية من فائض محتمل في المعروض وتصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين. تراجع خام برنت وغرب تكساس الوسيط، مما يعكس الضغوط على الأسواق النفطية.

النقاط الأساسية

  • انخفضت أسعار النفط بسبب تحذير وكالة الطاقة من فائض محتمل في المعروض.
  • تفاقم التوتر التجاري بين أمريكا والصين يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.
  • تراجع خام برنت وغرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياتهما في خمسة أشهر.

انخفضت أسعار النفط اليوم في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، لتواصل خسائرها من الجلسة السابقة، مع متابعة المستثمرين لتحذير وكالة الطاقة الدولية بشأن احتمال فائض في المعروض العام المقبل، إضافة إلى التوتر التجاري المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين. وفقا لـ رويترز.

تراجع خام برنت وغرب تكساس الوسيط

سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً قدره 12 سنتاً أو 0.19 بالمئة ليصل إلى 62.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:21 بتوقيت جرينتش، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات أو 0.17 بالمئة إلى 58.60 دولار للبرميل.

وكان كلا العقدين قد أغلقا عند أدنى مستوياتها في خمسة أشهر خلال جلسة التداول السابقة، مما يعكس الضغوط المستمرة على الأسواق النفطية في ظل توقعات الفائض العالمي.

تحذيرات وكالة الطاقة الدولية وتأثيرها على أسعار النفط اليوم

ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن سوق النفط العالمية قد تواجه فائضاً في المعروض العام المقبل يصل إلى أربعة ملايين برميل يومياً، وهو فائض أكبر مما كان متوقعاً، في ظل زيادة الإنتاج من منتجي أوبك+ ومنافسيهم، واستمرار ضعف الطلب العالمي.

Advertisement

وقال يانج آن، المحلل لدى هايتونج فيوتشرز: “بعيداً عن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتقدم المحادثات، فإن العامل الأساسي لأسعار النفط الآن هو مدى الفائض في المعروض، والذي ينعكس في التغيرات بالمخزونات العالمية”.

تأثير التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين

تصاعد التوتر التجاري بين البلدين الأسبوع الماضي بعد تشديد بكين القيود على تصدير العناصر الأرضية النادرة، ورد الرئيس الأمريكي بتهديد فرض رسوم جمركية 100 بالمئة على السلع الصينية، بالإضافة إلى تشديد القيود على تصدير البرمجيات اعتباراً من الأول من نوفمبر. وقد أسهمت هذه التطورات في زيادة حالة عدم اليقين في سوق النفط العالمية.