أوبك+ تثبّت إنتاج نوفمبر وبرنت يبقى فوق 100 دولار

الدول السبع الأساسية في المجموعة توقف الزيادات للشهر الثاني على التوالي، فيما يبقى إنتاج منتجي الخليج دون حصصه بسبب الحرب.

فريق التحرير
An offshore oil rig sits in calm ocean waters under a clear blue sky.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أبقت أوبك+ أهداف إنتاج النفط لنوفمبر دون تغيير للشهر الثاني، فيما يتداول برنت عند 102.60 دولار ومربان عند 110.80 دولار. ولا يزال إنتاج منتجي الخليج دون حصصه بسبب اضطراب الصادرات.

النقاط الأساسية

  • أوبك+ تثبّت أهداف إنتاج نوفمبر للشهر الثاني
  • برنت عند 102.60 دولار ومربان عند 110.80
  • إنتاج الدول السبع أدنى بنحو 5 ملايين برميل من فبراير

أبقت أوبك+ على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير، للشهر الثاني على التوالي. وجاء القرار في اجتماع افتراضي عقدته الدول السبع الأساسية في المجموعة يوم الأحد: السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. وقالت أوبك في بيان إن الدول السبع قررت “الإبقاء على الإنتاج المطلوب لشهر سبتمبر 2026 خلال نوفمبر 2026”.

وكانت الدول السبع رفعت الإنتاج شهرياً من أبريل إلى سبتمبر، قبل أن توقف الزيادات في أكتوبر.

في الأسواق، تداول خام برنت عند 102.60 دولار للبرميل في بداية تعاملات طوكيو صباح الاثنين، بارتفاع 39 سنتاً أو 0.38%. وصعد خام مربان إلى 110.80 دولار بزيادة 1.42 دولار. أما خام غرب تكساس الوسيط فتراجع سنتين إلى 91.09 دولار. وتستند هذه الأرقام، بحسب “غلف نيوز”، إلى لقطة شاشة من موقع OilPrice.com التُقطت في الثامنة وسبع وثلاثين دقيقة بتوقيت طوكيو. وتذكر الصحيفة أن برنت كان عند نحو 73 دولاراً قبل اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير.

الحصص لا تعكس الإنتاج الفعلي. فبحسب “غلف نيوز”، تتأرجح صادرات المنطقة بين 60 و80% من مستوياتها الطبيعية منذ أشهر. وأظهرت بيانات أوبك أن الدول السبع أنتجت نحو 25 مليون برميل يومياً في أغسطس، بزيادة 630 ألف برميل عن يوليو، لكن ذلك يقلّ بنحو 5 ملايين برميل يومياً عن مستوى فبراير.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في “يو بي إس”، لوكالة رويترز: “رغم ارتفاع التدفقات عبر مضيق هرمز، تبقى مستويات إنتاجها أدنى بكثير من الحصص. ولذلك يبقى سوق النفط شحيحاً”.

وأرجأت المجموعة مراجعة الطاقات الإنتاجية لأعضائها، وهي مراجعة تحدّد حصص 2027. ونقلت “غلف نيوز” عن مصادر ذكرتها رويترز أن تغيير الإنتاج مستبعد قبل 2027. وتبقى قيود إنتاج بنحو 2 مليون برميل يومياً سارية على معظم الأعضاء.

وأعربت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة، التي اجتمعت بدورها الأحد، عن قلقها من الهجمات على منشآت الطاقة. وتجتمع الدول السبع مجدداً عبر الإنترنت في 1 نوفمبر لبحث خطة ديسمبر، على أن يُعقد الاجتماع الوزاري الكامل في 29 نوفمبر.