تحالف أوبك+ يحافظ على معدلات الإنتاج دون تغيير

اتفق تحالف أوبك+ على الإبقاء على إنتاج النفط دون تغيير لشهر مارس، وسط ارتفاع أسعار الخام ومخاوف التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع غياب توجيهات مستقبلية.

فريق التحرير
فريق التحرير
اجتماع أوبك+ لمناقشة الإنتاج

ملخص المقال

إنتاج AI

اتفقت أوبك+ على الإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير لشهر مارس، مع استمرار أسعار الخام في الارتفاع. يأتي هذا القرار في ظل مخاوف جيوسياسية وتراجع في الإمدادات، مع غياب توجيهات مستقبلية واضحة بشأن سياسة الإنتاج.

النقاط الأساسية

  • أوبك+ تبقي على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر مارس.
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوياتها في ستة أشهر وسط مخاوف جيوسياسية.
  • تجميد زيادات الإنتاج يعكس ضعف الاستهلاك الموسمي والضبابية المستقبلية.

اتفق تحالف إنتاج النفط أوبك+ على الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر مارس، في اجتماع عقد اليوم الأحد، رغم تسجيل أسعار الخام أعلى مستوياتها في ستة أشهر نتيجة المخاوف من توتر محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

أسعار النفط وتفاصيل الإنتاج

عقدت ثماني دول أعضاء في أوبك+ اجتماعها بعد أن اقترب خام برنت من 70 دولاراً للبرميل عند التسوية يوم الجمعة، قرب أعلى مستوى في ستة أشهر. ورفعت هذه الدول – السعودية، روسيا، الإمارات، قازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وسلطنة عمان – حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر 2025.

تجميد زيادات يناير إلى مارس 2026

جمدت الدول الثماني زيادات أخرى كانت مزمعة من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي، وأكد الاجتماع الحالي الإبقاء على هذا القرار بالنسبة لشهر مارس، بعد نتائج مماثلة في الاجتماعين السابقين لشهري يناير وفبراير.

غياب توجيهات مستقبلية

Advertisement

لم يتضمن بيان الأحد أي إشارة إلى سياسة الإنتاج في الأشهر التالية. وأوضح خورخي ليون، المسؤول السابق في أوبك، أن غياب التوجيهات المستقبلية يعكس الضبابية حول التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة.

تأثير التوترات الجيوسياسية والإمدادات

تشير بيانات أوبك إلى انخفاض الطلب على خام أوبك+ في الربع الثاني، مما قد يحد من أي زيادة محتملة في الإنتاج. وتلقى السوق دعماً إضافياً من تراجع الإمدادات في قازاخستان، حيث واجه قطاع النفط هناك اضطرابات متكررة أعاقت الإنتاج.