إنتل تغلق قسم هندسة السيارات

أغلقت إنتل قسم هندسة السيارات لتسريح موظفيه، مركزةً على الحوسبة ومراكز البيانات. يأتي القرار لتقليص النفقات وإعادة الهيكلة، مع الوفاء بالالتزامات الحالية.

فريق التحرير
فريق التحرير
شعار إنتل الأزرق أمام مبنى الشركة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت إنتل إغلاق قسم هندسة السيارات التابع لها وتسريح معظم الموظفين كجزء من خطة استراتيجية للتركيز على الحوسبة التقليدية ومراكز البيانات. يهدف هذا القرار إلى تقليل النفقات وتسريع اتخاذ القرارات، مع الوفاء بالالتزامات الحالية تجاه العملاء.

أعلنت شركة إنتل إغلاق قسم هندسة السيارات ضمن مجموعة الحوسبة العميلية، مع تسريح معظم موظفيه. يأتي هذا القرار في إطار خطة استراتيجية تركّز على مجالي الحوسبة التقليدية ومراكز البيانات، لتعيد الشركة توجيه مواردها نحو أولوياتها الأساسية.

إنتل تغلق قسم هندسة السيارات ضمن خطتها الاستراتيجية

وفق مذكرة داخلية مسرّبة، أبلغت الشركة موظفي قسم هندسة السيارات بقرار الإغلاق وتفاصيل تنفيذه. ويُعد هذا التحول خطوة حاسمة تنهي فعليًا مشاركة إنتل في تصميم شرائح مخصصة للسيارات. وأكدت الشركة أن القرار يهدف إلى دعم أعمالها في مجالي الحوسبة العميلية ومراكز البيانات.

إنتل تغلق قسم هندسة السيارات وتعيد هيكلة عملياتها

أوضحت الإدارة أن هذا الإغلاق يأتي ضمن جهود لتقليص النفقات وتسريع عملية اتخاذ القرار، لا سيما بعد تحذير الرئيس التنفيذي من الحاجة لدمج الطبقات الإدارية. وأشارت إلى أن الشركة ستفي بالتزاماتها الحالية تجاه العملاء، رغم أن علاقاتها التعاقدية مع مصنعي السيارات ستنتهي.

كان قسم هندسة السيارات يقع مقره في ميونيخ بألمانيا، وقد عمل على تطوير منصات للسيارات المعتمدة على البرمجيات. وقد ساهم هذا القسم في إيصال منتجات إنتل إلى نحو 50 مليون مركبة حول العالم، من خلال معالجات خاصة بأنظمة المعلومات والترفيه وإدارة الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن إنتل استثمرت في هذا القطاع منذ منتصف العقد الماضي، وبلغ ذروته بالاستحواذ على شركة Mobileye المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية مقابل 15.3 مليار دولار. واليوم، تعمل Mobileye كشركة مستقلة مدرجة في البورصة، مع احتفاظ إنتل بحصة تصويتية مؤثرة فيها.

يُعد إغلاق قسم هندسة السيارات أحدث تحوّل ضمن سلسلة قرارات لإعادة الهيكلة تتخذها الشركة، في محاولة منها لتركيز جهودها على السوقين الأساسيين للحواسيب الشخصية والخوادم، بالإضافة إلى تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي.