البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي

اعترضت البحرية الفرنسية سفينة روسية في البحر المتوسط بناءً على معلومات بريطانية، ضمن مهمة تستهدف “أسطول الظل” الخاضع للعقوبات.

فريق التحرير
ناقلة النفط الإيرانية إم.تي أرمان 114

ملخص المقال

إنتاج AI

نفذت البحرية الفرنسية عملية اعتراض لسفينة روسية في المتوسط بناءً على معلومات بريطانية، بهدف التصدي لـ"أسطول الظل" الروسي الخاضع للعقوبات. تم اقتياد السفينة "ذي غرينش"، التي رفعت علماً مزيفاً، إلى ميناء لإجراء فحوصات، مؤكداً التزام فرنسا بتطبيق القانون الدولي وضمان فعالية العقوبات.

النقاط الأساسية

  • البحرية الفرنسية تعترض سفينة روسية في المتوسط بناءً على معلومات بريطانية.
  • السفينة "ذي غرينش" رفعت علماً مزيفاً وتم اقتيادها لميناء للتفتيش.
  • ماكرون يؤكد الالتزام بالقانون الدولي والتصدي لتمويل حرب العدوان.

قال مسؤولون فرنسيون إن البحرية الفرنسية نفذت عملية اعتراض لسفينة روسية في البحر المتوسط يوم الخميس، أثناء توجهها من روسيا، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية وفرتها المملكة المتحدة في إطار مهمة تستهدف ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي الخاضع للعقوبات الدولية.

تفاصيل عملية الاعتراض

ذكرت سلطات البحرية الفرنسية المكلفة بالعمليات في البحر المتوسط أن هناك شبهات تحوم حول السفينة المسماة “ذي غرينش”، التي كانت ترفع علماً مزيفاً يُعتقد أنه لجزر القمر. وتم اقتياد السفينة وسط مرافقة عسكرية إلى أحد الموانئ لإجراء فحوصات تقنية وتفتيش شامل لتحديد طبيعة حمولتها ومسارها وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

تصريحات ماكرون حول العملية

وفي تعليق على العملية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور مرفق بصورة تُظهر مروحية فرنسية تحوم فوق السفينة: “نحن مصممون على تطبيق القانون الدولي وضمان التنفيذ الفعّال للعقوبات”.

وأضاف ماكرون: “إن أنشطة ما يُعرف بـ(أسطول الظل) تساهم في تمويل حرب العدوان ضد أوكرانيا، ومن واجبنا التصدي لها ضمن الإطار القانوني الدولي”.

Advertisement

دور المملكة المتحدة في العملية

أوضح مسؤولون عسكريون فرنسيون أن العملية جرت بالتعاون مع المملكة المتحدة، التي قدمت معلومات استخباراتية دقيقة ساعدت على اعتراض السفينة في الوقت المناسب. ووفقًا للمصادر التي تحدثت لوكالة “أسوشيتد برس”، فإن السفينة كانت تخفي هويتها وترفع علمًا مزيفًا لتجنب المراقبة الدولية.